في إطار التصعيد السياسي مع بداية دور الانعقاد النيابي في الكويت، اشتد السجال حول إلغاء لجنة الشباب والرياضة البرلمانية ووصل الى حد تبادل الاتهامات بين النواب حول من تقع عليه مسؤولية عدم تمرير طلب إنشاء اللجنة.
وعن مصير الملف الرياضي حالياً، قال النائب سعدون حماد انه بعد إلغاء اللجنة سيحوّل الملف إلى اللجنة الصحية «وقد التقيت ببعض نواب اللجنة الذين أفادوا بأن التقرير الخاص بقوانين الرياضة، سيكون جاهزاً بعد أسابيع عدة».
وأضاف حماد أن النواب أبلغوه بأن التقرير المتعلق بالرياضة سيعرض للتصويت عليه كمداولة ثانية في قاعة عبدالله السالم «الأمر الذي سينهي أزمة الرياضة».
وفي السياق ذاته، أكد النائب صالح عاشور أن اللجنة الصحية ستعمل على إنجاز تقريرها بشأن المداولة الثانية للقوانين الرياضية، إذ ستستدعي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي ورئيس هيئة الشباب والرياضة فؤاد الفلاح للاستماع إلى وجهة النظر الحكومية بشأن المداولة الثانية لقوانين الرياضة، لافتاً إلى أن اللجنة ستعقد اجتماعها الأسبوع المقبل بهذا الشأن.
أمّا النائب صالح الملا فاعتبر أن إلغاء لجنة الشباب والرياضة «قدم رسالة مفادها أن الحكومة عازمة على رعاية الفساد في البلد»، مؤكداً أن الرسالة التي استقرت في أذهان الرياضيين وغيرهم تشير إلى أن «الإقصاء سيكون عقاباً لكل لجنة تتجرأ على فضح الفساد، وعموماً نحن سعداء بالإلغاء الذي فضح الحكومة ورعاة الفساد فيها». وشدد الملا على أن من ألغى اللجنة لم يضع اعتباراً للشباب الكويتيين، خصوصاً أن لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية، والتي باتت المسؤولة عن مشاكل الشباب، ليس لديها الوقت الكافي لمتابعة الملف الرياضي، مضيفاً أن «من خطط لإلغاء اللجنة وحقق مراده، كان بإمكانه أن يسيطر على عضويتها وكان بإمكانه إيصال من يريد».
بدوره، رد النائب عدنان المطوع على تصريح للنائب صالح الملا الذي ذكر أن لجنة الشباب والرياضة فضحت أهل الفساد فعملوا على إسقاطها.
وبينما حمّلت النائبة د. أسيل العوضي مسؤولية تعطيل الملف الرياضي واهمال قضايا الشباب إلى من «تكتك» من اجل إلغاء اللجنة ولمن استجاب لذلك.. أكدت على أن اللجنة الصحية لم تتشاور بشأن أي موضوع ولم تحدد أولوياتها.
وفي السياق، أعلن مقرر اللجنة النائب صالح عاشور أن اللجنة ستدعو وزير الشؤون د. محمد العفاسي الأسبوع المقبل لمناقشة القضية، معتبرا ان لجنة الشباب والرياضة أخفقت في حل القضية.
الكويت ـ بدر سالم