زعم مصدر رفيع المستوى في جهاز الأمن الإسرائيلي امس إن الصواريخ التي تم ضبطها في نيجيريا مؤخرا مصدرها ايران ووجهتها حركة «حماس» في غزة.
ونقلت صحيفة «هآرتس»الاسرائيلية أمس عن المصدر الأمني الإسرائيلي قوله إن «الحديث يدور عن كشف مسار تهريب جديد من إيران إلى حماس في قطاع غزة». وقالت الصحيفة إن «المعلومات الأولية حول ضبط شحنة الأسلحة في نيجيريا وصلت إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهاز الأمن صباح أول من أمس».
ونقلت عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن «السفارة الإسرائيلية في نيجيريا تجري منذئذ محادثات مع أجهزة الأمن ووزارة الخارجية في نيجيريا في محاولة للحصول على المزيد من التفاصيل».
و أضافت ان« التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير الى ان الإيرانيين يواجهون صعوبات في مسار تهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر والسودان ومن ثم الى القطاع ومن الجائز أن الإيرانيين يحاولون إفراغ شحنة الأسلحة في نيجيريا ومن هناك نقلها برا إلى السودان وبعد ذلك إلى سيناء».
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أن« هذه عملية تهريب الأسلحة الثالثة التي تم إحباطها خلال عام وكانت العملية الأولى عندما تم اعتراض السفينة(فرانكوب)التي حملت أسلحة من إيران الى سوريا ومنها إلى حزب الله».
وكانت السلطات النيجيرية أعلنت انها اعترضت 13 حاوية تحتوي على أسلحة من قاذفات صواريخ وذخائر وقنابل يشتبه أنها آتية من إيران.وذكرت وسائل إعلام نيجيرية أن« قوات الأمن تمكنت من اعتراض شحنة الأسلحة في محطة(أي بي مولر) في مرفأ أبابا بمدينة لاغوس يوم الثلاثاء الماضي».وقد ألقي القبض على ثلاثة أشخاص على الأقل لصلتهم بالعملية بينهم أجنبي وآخر موظف في شركة شحن(سي أم أن/سي تي أل) التي نقلت الحاويات.
وأوضحت صحيفة «نيجيريا تريبيون» أن«الشحنة أثارت انتباه قوات الأمن حين عرض موظف تخليص البضائع دفع أي مبلغ لنقل الشحنة من المرفأ إلى محطة أخرى مفضلاً إخضاعها للمسح خارج المرفأ».ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر استخباراتية أن «مصدر الشحنة هو إيران».
يو بي اي