أعلن وزير خارجية كينيا موسى ويتانجولا إن بلاده تحاول نقل اجتماع إقليمي بشأن مستقبل السودان إلى إثيوبيا، لكن هذا لا يرجع إلى الضغوط التي تتعرض لها لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وفي وقت بحث النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة جنوب السودان الفريق أول سيلفا كير في الخرطوم مع رئيس لجنة حكماء إفريقيا ثامبو مبيكي سير تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والقضايا العالقة بين الشريكين..
قال ويتانجولا إن بلاده تحاول نقل اجتماع إقليمي بشأن مستقبل السودان إلى إثيوبيا، معتبراً أنه من المنطقي أن يعقد الاجتماع الإقليمي في أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي «حتى يمكن لجهازي إيغاد والاتحاد الإفريقي التعامل مع القضايا تمهيدا لاستفتاء التاسع من يناير» في السودان.
وصرح ويتانجولا بأن إثيوبيا عبرت عن استعدادها لاستضافة الاجتماع، ونفى رضوخ حكومته لضغوط في الداخل والخارج لاعتقال الرئيس السوداني. وقال وزير الخارجية الكيني: «لم نحول ولن نحول أي اجتماع إلى خارج نيروبي بسبب المحكمة الجنائية الدولية. لا سلطة للمحكمة الجنائية الدولية على كينيا. نحن وقعنا معاهدة لإنشاء المحكمة، ولا يمكننا أن نعيش في خوف بسبب معاهدة شاركنا فيها».
في هذه الأثناء، قال مبيكي للصحافيين عقب اللقاء مع سيلفا كير انه سيتم السير قدماً في مناقشة القضايا العالقة وصولاً إلى حل يرضي جميع الأطراف، وبصفة خاصة منطقة أبيي التي ستتم مناقشتها في إثيوبيا بين الشريكين في الأيام المقبلة. وجدد الالتزام الذي قطعه طرفا اتفاقية السلام الشامل ببحث كافة الحلول المتاحة من أجل الاستقرار في البلاد. وأكد ان الفترة المقبلة تحتاج إلى تكثيف الجهود بين شريكي نيفاشا وصولاً للغايات التي يرجوها الشعب السوداني من توفير للأمن والاستقرار.
(وكالات)