سلم مسؤولون في البيت الأبيض، قبل أسبوع من انتخابات الكونغرس، بخسارتهم للاستحقاق لصالح الجمهوريين، متهمين إياهم باستخدام أساليب إثارة العراقيل والمناورة، فيما قال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل انه يريد ضمان أن يكون الرئيس باراك أوباما رئيسا لولاية واحدة.
وقال ديفيد أكسلرود، وهو من كبار مستشاري أوباما، في تصريحاتٍ تلفزيونية أمس: «سيزيد عدد أعضاء الكونغرس الجمهوريين. نحن مستعدون للعمل معا. السؤال هو هل هم مستعدون للعمل معنا؟».
وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن أوباما «يعتقد انه يمكن إيجاد أرضية مشتركة بين الحزبين»، مستطرداً: «الرسالة الأولى التي جاءت من السناتور ميتش مكونيل هي رسالة مخيبة للآمال إلى حد بعيد، ومفادها انه بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات ستكون أساليب إثارة العراقيل والمناورة هي ما ينبغي للشعب الأميركي أن يتوقعه على مدى العامين المقبلين».
وأثار مكونيل غضب البيت الأبيض بإعلانه أن الجمهوريين سيحرصون على مدى العامين المقبلين «على ألا يظهر أوباما بشكل ايجابي حتى لا يساعدوا في إعادة انتخابه». وقال إن «أهم شيء على الإطلاق نريد تحقيقه هو أن يكون أوباما رئيسا لفترة واحدة».
في هذه الأثناء، صرح غيبس أن أوباما «صوت في انتخابات الكونغرس عن طريق المراسلة في الجناح الغربي من البيت الأبيض حيث مكتبه». وردا على سؤال عن الجهة التي صوت لها، حاول غيبس التهرب من الإجابة بتأكيده أن الانتخاب «قرار خاص بأوباما»، إلا انه عاد وكشف انه «صوت لصالح المرشحين الديمقراطيين اللذين على ما اعتقد سيفوزان». وتنطلق الانتخابات في 2 نوفمبر المقبل لكن مكاتب اقتراع فتحت قبل الأوان تجنبا للازدحام في اليوم الانتخابي.
(وكالات)