ذكرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أمس أن موسكو طلبت أن يشمل أي اتفاق جديد للتعاون مع حلف «الناتو» قيودا على عدد القوات المتمركزة في الدول الأعضاء الجدد بالحلف في وسط أوروبا.
ونقلت «كوميرسانت» عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إن بلاده «تريد ضمانات بشأن الدرع الصاروخية التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في أوروبا، فيما يقول الحلف انه يريد مزيدا من التعاون الروسي في أفغانستان».
وأفاد ريابكوف أن موسكو «طلبت أيضا حظرا على نشر قوات عسكرية كبيرة في البلدان التي انضمت لعضوية الحلف بعد نهاية الحرب الباردة». ونوه إلى ان الكرملين «يريد ان يضمن وضعا يكون فيه مستوى التكهن بالانشطة العسكرية في الدول التي انضمت حديثا للحلف أعلى مما هو عليه الان».
وأبلغ المبعوث الروسي إلى الحلف ديمتري روجوزين الصحيفة أن روسيا «تريد فرض قيود على حجم القوات كوسيلة لجعل اتفاقات عدم الاعتداء التي تم التوصل إليها على المستوى السياسي ملزمة من الناحية القانونية». ومن المقرر أن يحضر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف القمة السنوية للحلف 19 نوفمبر المقبل في البرتغال في مسعى لدفع العلاقات بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يلقى الاقتراح معارضة من دول الكتلة الشرقية السابقة في وسط أوروبا ومن بينها بولندا وجمهورية التشيك اللتان انضمتا إلى الحلف لضمان التصدي للهيمنة الروسية.
(وكالات)