بدأ بركان ميرابي، أكثر براكين إندونيسيا اضطرابا الثوران مساء أمس، فيما حذر علماء من أن تراكم الضغط تحت فوهته يمكن أن يحدث كبرى ثوراته منذ سنوات.وتسبب الرماد المنبعث من البركان في اصابة 20 شخصا، فيما أمرت السلطات بإجلاء حوالي 19 ألف شخص يعيشون على سفوحه، كما قال خبير بركاني.
وأوضح المسؤول عن إدارة الكوارث في اندونيسيا سورونو أن بركان ميرابي الواقع في جزيرة جاوة دخل في حالة ثوران وقذف سحبا ورمادا بركانيا ثلاث مرات، مشيراً إلى إصابة نحو 20 شخصا جراء الرماد الساخن الذي قذفه جبل ميرابيحيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات لحقت بهم.
وقال سورونو «كانت هناك دمدمة هائلة ظلت فترة طويلة، ربما 15 دقيقة، ثم بدأت تندفع إلى الجو ألسنة ضخمة من الرماد الساخن». وأضاف: «سمعنا ثلاثة انفجارات في الساعة 18.00 قذفت رمادا حتى ارتفاع 1.5 كيلومتر وسحبا حرارية على طول منحدرات البركان».
وحذر سورونو من ان الطاقة تتراكم، ونأمل في أن تخرج ببطء وإلا سننظر إلى احتمال وقوع انفجار ضخم أكبر من أي شيء شهدناه منذ سنوات». وكانت السلطات رفعت مستوى الإنذار إلى حده الأقصى أمس خشية حصول ثوران وشيك للبركان ميرابي، وحذر علماء من أن تراكم الضغط تحت فوهة الحمم قد يؤدي إلى حدوث واحد من أقوى الانفجارات للبركان منذ سنين. وتم رفع درجة الإنذار الخاص بالجبل البالغ ارتفاعه 2968 مترا لأعلى درجة.
وأجلي آلاف من السكان الـ 19 ألفاً الذين يعيشون في قُطر يبلغ 10 كلم حول الفوهة، وهم بمعظمهم من النساء والأطفال والمسنين. فيما رفض عدد كبير من المزارعين مغادرة منازلهم للاهتمام بمواشيهم ومزروعاتهم.
