اعتقلت الشرطة المصرية صباح أمس نحو 70 عضوا في جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الإسكندرية الساحلية خلال قيامهم برفع لافتات تأييد لمرشحة مزمعة لانتخابات مجلس الشعب التي ستجرى يوم 28 نوفمبر.
وقال خلف بيومي محامي الجماعة لوكالة «رويترز» ان الشرطة ألقت القبض على كوادر الجماعة في أماكن مختلفة بالمدينة، واعتبر الاحتجاز «تقويضاً للحملة الانتخابية». ولم يحن رسميا وقت الدعاية ولم يفتح باب الترشح بعد لكن من يعتزمون المنافسة من مختلف الأحزاب والجماعات السياسية والمستقلين نشطوا للدعاية لأنفسهم في دوائر انتخابية مختلفة قبل نحو أسبوعين.
وكانت الجماعة، وهي كبرى جماعات المعارضة في مصر، أعلنت أنها ستنافس على 30 في المئة من المقاعد وستخوض الانتخابات رافعة شعار «مشاركة لا مغالبة»، ويعني الشعار أن الجماعة لا تدخل الانتخابات منافسة للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وقال مسؤول أمني لوكالة «يونايتد برس انترناشيونال»، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، إن عمال الجماعة انتهكوا قانون الانتخابات الذي يحظر استخدام الشعارات الدينية.
إلى ذلك، قال نائب الإخوان المسلمين والمرشح للانتخابات المقبلة حسين إبراهيم إن الملصقات تقول فقط «الله أكبر ولله الحمد» بدلا من الشعار الذي استخدمته الجماعة لفترة طويلة هو «الإسلام هو الحل».