تعهد مرشح في الجنوب الأردني للمواطنين الأردنيين في منطقته بأنه في حال فاز بالانتخابات البرلمانية التي ستجرى في التاسع عشر من الشهر المقبل بتحويل الأردن إلى بلد نفطي.
وقال المرشح في ملصقات انتخابية وزعها على مواطني لواء المزار الجنوبي في الكرك جنوب المملكة: «سأعمل على إخراج النفط، وسأعمل على ان يكون الأردن بلدا نفطيا، وخاصة نفط البحر الميت كي «يعمل أبناء الكرك».
ولم يكتف المرشح المستقل بذلك بل تعهد انه سيعمل كذلك على تخفيض الأعلاف وتوزيع البذار على المزارعين مجانا من وزارة الزراعة. وهو إجراء وقع عليه صراع كبير بين الحكومات الأردنية المتعاقبة والمزارعين، منذ سنوات طويلة.
فيما طالب مرشح آخر بحل مجلس النواب المقبل الذي لم يتشكل بعد، وذلك في سياق حديثه عن إمكانية إفراز مجلس نواب 16 ضعيفا حاله كحال المجلس السابق.
كما استخدم مرشحون آخرون مثال: «أطعم الفم تستحي العين» بإرسال وجبات يومية من مطاعم الوجبات السريعة إلى المنازل في دوائرهم الانتخابية ولم يجد مرشحون آخرون ضيرا في استخدام الأطفال في حملته الانتخابية لقاء مقابل 7 دولارات يوميا، بنشرهم على الإشارات الضوئية لتوزيع صورهم وبياناتهم الانتخابية رغم التهديد الحقيقي لحياتهم.
معارضة بيتية
إلى ذلك، أطلق شاب النار على شقيقته وذلك عندما علم أنها تقدمت بطلب ترشيح نفسها في الانتخابات النيابية.
وقال مصادر في إحدى المناطق الأردنية إن السيدة تقدمت بطلب ترشيح للانتخابات من دون أن يكون شقيقها يعلم بتحركها هذا، ولكنه ما أن علم حتى قام بإطلاق النار عليها على سبيل التخويف، متوعدا إياها في حال أصرت على ترشيح نفسها بقتلها.