أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن «خيبة أمله» لعدم إقرار مشروع إصلاح قانون الهجرة، محذراً الأميركيين من أصول لاتينية من مغبة فوز الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية المقبلة كون هذا الفوز لن يصب في صالحهم.

وأكد أوباما في خلال مقابلة اذاعية ضمن برنامج يلقى رواجا كبيرا وتبثه من لوس انجلوس (غرب) إذاعة ناطقة بالاسبانية انه يشاطر الكثير من الاميركيين من ذوي الاصول اللاتينية خيبة املهم من جراء عدم تمكن الكونغرس من اقرار الإصلاح، مذكرا بانه يدافع عن هذا المشروع منذ سنوات.

وقال: «هذا الامر يغضبني وانا اعرف ان الكثيرين من ابناء المجموعة (الناطقة بالاسبانية) غاضبون»، مضيفا «لكني اعتقد انه من المهم ان نفهم لماذا لم يحصل هذا الامر».

وحذر الرئيس الأميركي من انه «في حال بقي الناخبون المنحدرون من اصول لاتينية في منازلهم عوض القول سنذهب لنعاقب اعداءنا ونكافئ اصدقاءنا الذين يقفون الى جانبنا في مسائل عزيزة علينا فان ثمن هذا الامر سيكون باهظا»، معربا عن امله في ان يصوت الناخبون من اصول لاتينية في انتخابات الثاني من نوفمبر لاسماع صوت غضبهم مما جرى.

رقم قياسي

الى ذلك، حطّم مرشحو مجلسي النواب والشيوخ الأميركيون الأرقام القياسية المتعلقة بالتبرعات التي جمعت للانتخابات النصفية للكونغرس، والنفقات في طريقها لتتخطى الملياري دولار للمرة الأولى.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن اللجنة الفدرالية للانتخابات أن الحملات الانتخابية للمجلسين جمعت أكثر من 5 .1 مليارات دولار، متخطية بذلك ما جمعه مرشحو الكونغرس في العامين 2006 و2008. وذكرت أن غالبية هذه الأموال التي يجمعها المرشحون تنفق على الإعلان وأمور أخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن مجموعة «ذا بابليك كامباين آكشون فاند» للمراقبة ستنشر دراسة تشير فيها إلى أن مرشحي مجلس النواب وحدهم قد ينفقون حوالي 5 .1 مليارات دولار. أما حملات مجلس الشيوخ فهي في طريقها لتتخطى 550 مليون دولار، ما يجعل مجمل النفقات قد يفوق الملياري دولار.

تراجع

قرر أوباما عدم الوقوف إلى جانب عضو بحزبه الديمقراطي في السباق المتقارب لانتخاب حاكم جديد ولاية رود آيلاند.

وكان أوباما سافر إلى الولاية لحضور حملة جمع التبرعات لمرشحيه الديمقراطيين لكنه تفاجأ بوجود المرشح المستقل لينكولن تشافي وهو جمهوري سابق حشد صفوف الحزب في الولاية لتأييد أوباما في 2008 وهو ما دعا البيت الأبيض إلى النأي بنفسه عن هذا السباق في ولاية رود آيلاند. (وكالات)