احتفل الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا في القصر الرئاسي في سانتياغو بعمال المناجم الثلاثة والثلاثين الذين تم إنقاذهم بعد احتجاز بمنجم في تشيلي لـ69 يوماً.
ومنح كل عامل منهم ميدالية لمناسبة الذكرى المئوية الثانية لاستقلال تشيلي عن إسبانيا، والتي تم الاحتفال بها وهم محاصرون. كما لعب العمال مباراة ودية لكرة القدم ضد منقذيهم ومسؤولين حكوميين، انتهت بفوز الفريق الحكومي بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين.
وكان فريق عمال المناجم الذي حمل اسم «الأمل» متقدماً بهدف، مستفيداً من خبرة لاعب كرة القدم المحترف في صفوفه فرانكلين لوبوس، الذي افتتح التسجيل في الشوط الأول.
ولكن فريق الحكومة الذي ضم الرئيس بينيرا سرعان ما قلب النتيجة. وضم كل من الفريقين 16 لاعباً، لمنح كل العمال الفرصة للمشاركة، غير أن كثيرين منهم كانت تنقصهم اللياقة البدنية، بعد مدة الاحتجاز الطويلة.
وقال مسؤول حكومي إن عمال المناجم باتوا من المشاهير ليسوا فقط في تشيلي بل في العالم، وذلك منذ إنقاذهم قبل نحو أسبوعين. (وكالات)