أفاد مسؤولون بأن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم أمس في انفجارين في باكستان، أحدهما خارج مزار صوفي شهير.وأصيب أكثر من 10 أشخاص في الانفجار الأول الذي وقع في ضريح حضرة بابا فريد الصوفي الذي يعود تاريخه للقرن الثاني عشر في منطقة باكباتان بإقليم البنجاب وسط باكستان، بعد صلاة الفجر مباشرة.
وذكر رئيس الشرطة المحلية أمجد جاويد سليمي أن القنبلة كانت مزروعة في حاوية ألبان كانت مثبتة في دراجة بخارية، وقال سليمي إن «مهاجمين وضعا الدراجة البخارية خارج الباب الخلفي للضريح ولاذا بالفرار...
وبعد خمس دقائق، انفجرت القنبلة. ربما تكون قنبلة يتم التحكم في تفجيرها عن بعد. وتأكدت وفاة خمسة أشخاص، وإصابة 13 آخرين، بينهم ثلاث نساء». وأسفر الانفجار عن تدمير عدد من المتاجر الموجودة في سوق مجاور.
وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة أشخاص آخرون أمس إثر انفجار لغم أرضي بجوار سيارتهم في منطقة كالايا في منطقة أوراكزاي القبلية، التي تشتهر بكونها معقلا لمقاتلي حركة «طالبان» وتنظيم القاعدة بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
وقال سيد زيشان، وهو مسؤول حكومي، إن «شخصين آخرين أصيبا في الانفجار». وزادت «طالبان» مؤخرا من استخدامها للقنابل المزروعة على جانب الطريق والألغام الأرضية للهجوم على قوات الأمن الباكستانية.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن مسؤولين باكستانيين أعربوا عن امتعاضهم لعدم إشراكهم في انفتاح الرئيس الأفغاني حميد قرضاي على حركة «طالبان»، محذرين من عدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام دائم من دون دعمهم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني تشكيكه في تحقيق القوات الأميركية تقدماً في القتال ضد «طالبان» في أفغانستان ووصف المحادثات مع الحركة بالمحاولة «اليائسة» لإقناع المواطنين الأميركيين بحصول تقدم في الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل في الولايات المتحدة.
(وكالات)