ذكر مصدر إسرائيلي أمس أن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمر بإعداد تقرير عن كيفية الاستعداد لمواجهة ايران مسلحة نوويا فيما تتزايد الشكوك بشأن فعالية اتخاذ اجراء وقائي.

وتعهدت إسرائيل علنا بحرمان الإيرانيين من وسائل تصنيع قنبلة، لكن حكومتها السابقة وضعت ايضا خطط طوارئ لمواجهة اليوم الذي يتجاوز فيه تخصيب طهران لليورانيوم السقف العسكري.

وفي مؤشر على أن الحكومة تبحث كل الخيارات قال المصدر السياسي الإسرائيلي الرفيع، الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع، ان ليبرمان، وهو من اكثر صقور ائتلاف نتنياهو الحاكم تشددا أمر واضعي الاستراتيجيات بوزارة الخارجية بوضع مسودة خطة عن «ماذا نفعل اذا استيقظنا واكتشفنا أن الايرانيين يملكون سلاحا نوويا».

وأحجم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن التعقيب على مبادرة ليبرمان. وقال مسؤول اسرائيلي كبير إن «موقف الحكومة هو أنه يجب بذل كل المحاولات لمنع ايران من أن تمتلك سلاحا نوويا».

في غضون ذلك، نقل موقع «قضايا مركزية» العبري، عن مصادر أجنبية، قيام الموساد الإسرائيلي بتفجير مخزن لصواريخ «شهاب» بعيدة المدى في إيران.

وزعم الموقع أن «الموساد قام بهذه العملية من خلال عملاء إيرانيين، حيث استطاعوا الوصول إلى هذا المخزن للصواريخ بعيدة المدى، الذي لا يبعد كثيرا عن العاصمة الإيرانية طهران، حيث كانت هذه الصواريخ معدة للتوجيه نحو إسرائيل، وتم تفجير المخزن، حيث قتل نتيجة لهذا الانفجار 18 شخصاً».

وأكد الموقع أن المصادر الرسمية الإيرانية لم تنفِ الحادث، وإنما أشارت إلى أن أسباب الانفجار تعود لخلل تقني.كذلك تستعد وزارة الخارجية الاسرائيلية لاحتمال اقدام الفلسطينيين على إعلان اقامة دولة فلسطينية في جانب واحد.

من جهتها، ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية في نشرتها المركزية المسائية، الليلة قبل الماضية أن «الكوماندوز البحري - شاييطت 13 نفذ مهمة سرية في هدف بعيد خارج حدود إسرائيل»، دون الكشف عن مكان أو هدف المهمة.

زيارة بوليفية

وصل الرئيس البوليفي ايفو موراليس الى طهران صباح أمس في زيارة لإيران يبحث خلالها مع المسؤولين الإيرانيين العلاقات الثنائية.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» أن الرئيس البوليفي التقى خلال زيارته، التي تستغرق ثلاثة أيام، مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وبحث معهم العلاقات الثنائية وآخر التطورات على الساحة العالمية.

يذكر أن كلا من بوليفيا وإيران الغنيتين بالطاقة، أقامتا العلاقات الثنائية بينهما في شهر سبتمبر من العام 2007 عندما قام الرئيس أحمدي نجاد بزيارة رسمية إلى لاباز.