تصاعدت حدة التوتر في الصحراء الغربية بعد أنباء عن قتل صبي 14 عاما كان يشارك في حركة احتجاجية واسعة النطاق. وذكرت تقارير إعلامية أسبانية أن جنوداً من الجيش المغربي أطلقوا النار على السيارة التي كان يستقلها الصبي نعيم الجارح عندما لم تتوقف السيارة في نقطة تفتيش. وأصيب عدد آخر من الأشخاص أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى.
وأقام آلاف الأشخاص معسكرا احتجاجيا على مسافة 15 كيلومترا شرق مدينة العيون، أكبر مدن الصحراء، للمطالبة بتوفير مساكن أفضل ووظائف وتحسينات للمنطقة الصحراوية، التي ضمتها المغرب إليها بعد انسحاب السلطة الاستعمارية الإسبانية منها في العام 1975.
وذكرت صحيفة «إل باييس» الأسبانية أن الاحتجاج لم يكن مرتبطا رسميا بجبهة البوليساريو، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية. ووصفت الصحيفة الاحتجاج بأنه أكبر احتجاج تشهده المنطقة منذ عام 1975. وذكرت تقارير أن المغرب أرسلت مسؤولين للتفاوض مع المحتجين..
في وقت اتهم الناطق باسم الحكومة المغربية جبهة «البوليساريو» بمحاولة تسييس المشاكل الاجتماعية. ونظم الاحتجاج قبل نحو ثلاثة أسابيع من الموعد المقرر لإعادة إطلاق مفاوضات بين المغرب و«البوليساريو» برعاية الأمم المتحدة في نيويورك أوائل الشهر المقبل.