أعلن مصدر امني عراقي في محافظة بابل أن القوات الأميركية في المحافظة تعرضت لخمسين هجوما خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2010. وذكر المصدر في تصريح صحافي أمس أن «الأرتال العسكرية التابعة للجيش الأميركي في بابل تعرضت ل18 هجوما بعبوات ناسفة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري في عموم المحافظة، وان الهجمات تركزت في مناطق شمالي بابل ووسطها». وأشار إلى أن «قاعدة كالسو الأميركية تعرضت خلال تلك الفترة ل32 عملية قصف بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون».
ولم يذكر المصدر أية معلومات أخرى عن حجم الخسائر التي تكبدتها القوات الأميركية في تلك العمليات بسبب منع الجيش الأميركي الأجهزة الأمنية من الاقتراب من مواقع الهجمات، ما يصعب معه تحديد حجم الخسائر التي تتكبدها هذه القوات.
مقتل شخصين وإصابة 19 في انفجار سيارة مفخخة
أدى انفجار سيارة مفخخة غرب الموصل شمال العراق أمس إلى مقتل اثنين وجرح 19 آخرين. وقال مصدر امني محلي إن سيارة مفخخة انفجرت داخل ساحة المجمع الطبي في منطقة الساحل الأيمن غرب الموصل، مركز محافظة نينوى، صباح أمس ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 19 آخرين بجروح مختلفة. وأضاف المصدر ان قوات الامن سارعت الى اغلاق المنطقة، وأن الحصيلة معرضة للارتفاع فيما قال الرائد يونس عبد فتحي من شرطة الموصل:
«قتل رجل وامرأة واصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة». وفي كركوك، ابطلت قوات الشرطة في كركوك مفعول عبوتين ناسفتين. وقال مدير مركز شرطة ازادي العقيد شيرزاد غفاري إن «العبوة الاولى عثر عليها في منطقة بريادي بالقرب من مرآب السليمانية وسط كركوك، فيما عثر على العبوة الثانية بالقرب من محطة تعبئة 9 نيسان في منطقة الاسكان شرق المدينة».
«العمال الكردستاني»: لتركيا القرار في وقف إطلاق النار
أفاد مسؤول العلاقات الخارجية في حزب «العمال الكردستاني» احمد دنيز في تصريحات أمس أن «أياماً قليلة فقط تفصلنا عن موعد انتهاء قرار وقف اطلاق النار الذي اعلنه الحزب مع تركيا»، مشيراً الى ان «تركيا باتت الآن صاحبة الخيار في تمديد عملية وقف اطلاق النار أو إنهائها». وقال دنيز في تصرحات صحافية:
«على الرغم من ان العمال الكردستاني اعلن عن وقف اطلاق النار من جانب واحد، وقام بتمديده للمرة الثامنة، فان الدولة التركية استمرت بعملياتها ضد عناصر الحزب». وأضاف ان «تركيا اذا قامت بتغيير مواقفها من حزب العمال، فمن المحتمل وقف اطلاق النار الى اجل غير مسمى». يشار الى أن هناك اتهامات مستمرة للقوات التركية بتنفيذ بعمليات عسكرية لملاحقة الحزب داخل الأراضي العراقية، لاسيما في المناطق الحدودية الشمالية.
بغداد - «البيان» و(وكالات).