كشف القيادي في التحالف الكردستاني وليد شركة عن اتفاقية بين الحكومتين الأميركية والعراقية، من المؤمل أن تعقد قريباً، تنص على عودة 20 ألف جندي أميركي، لغرض التدريب والطوارئ. وقال شركة في تصريح صحافي أمس إن «المعلومات التي وردت تشير إلى عودة 20 ألف جندي أميركي لغرض التدريب والطوارئ، وفق اتفاقية ستوقع بين الحكومتين الأميركية والعراقية».
وأوضح انه «في حال عودة 20 ألف جندي، فان مجموع القوات الأميركية سيصل إلى 70 ألفا، وهو الأمر الذي سيشكك في مصداقية الاتفاقية الأمنية التي صادق عليها البرلمان العراقي العام الماضي».
ودعا شركة الكتل السياسية إلى التلاحم فيما بينها للوقوف ضد أي مخطط إقليمي ضد العراق. وكان مجلس النواب العراقي صادق على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة العام الماضي، والتي نصت على بقاء 50 ألف جندي لغرض تدريب وتأهيل كوادر القوات العراقية العام 2010، على أن يتم الانسحاب الكامل العام 2011. يشار إلى أن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أكد خلال كلمة له أول من أمس «جاهزية القوات الامنية لتعزيز الامن والاستقرار في عموم العراق والحفاظ على المكتسبات المتحققة وترسيخ مبادئ الديمقراطية». (البيان)
