ذكرت مصادر فلسطينية ان قوة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت أمس حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة،وسلمت عدد من الفلسطينيين أوامر هدم جديدة.
واضافت«تمكن سكان بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، خاصة نساء وأطفال حي البستان، من صدّ وإخراج قوات كبيرة من شرطة وجنود الاحتلال من أزقة الحي الذي تم اقتحامه وتسليم عدد من أصحاب المنازل أوامر وإخطارات هدمٍ إدارية جديدة لمنازلهم».
وقال فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن سلوان لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا)إن «قوة مُعززة من جنود وشرطة الاحتلال تُصاحبها طواقم تابعة لأجهزة الاحتلال العسكرية اقتحمت حي البستان، وحاصرت منزل عايدة الرشق التي ألقت الكلمة أمام الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ووفد الحكماء الدوليين خلال زيارتهم الأخيرة للبلدة»، مؤكداً وقوع مواجهات عنيفة بين السكان وقوات الاحتلال.
وأضاف أبو دياب أن «قوات الاحتلال كانت اقتحمت حي البستان من جهته الشمالية التي تبعد عن المسجد الأقصى 100- 150 مترا هوائيا، وحاصرت العديد من منازل المواطنين وسلمت العديد من العائلات إخطارات وأوامر هدمٍ إدارية جديدة لمنازلهم، عُرف منها عائلات: أبو صبيح، ويوسف أبو سنينة، ونافذ الصباح، وسعدي عسيلة، واشرف طه، ومجموع ما يقطن هذه المنازل يزيد عن المئة مواطن».
وأوضح أبو دياب أن« طواقم بلدية الاحتلال نفذت مسوحات في المنطقة، واقتحمت أزقة حي البستان إلا أن أطفال ونساء الحي تصدوا لهم، ما اضطر قوات الاحتلال والطواقم المُصاحبة إلى الانسحاب والتجمع في محيط خيمة الاعتصام قبل أن تُحاصر منزل السيدة الرشق».
وقال عضو لجنة الدفاع عن سلوان«يبدو أن هذه الخطوة انتقامية وبمثابة عقاب جماعي للسكان على المواجهات الأخيرة، وبعد استضافة وفود دولية كان آخرها وفد الحكماء وتم خلاله فضح أساليب الاحتلال في استهداف المواطنين ومنازلهم ووجودهم».
وأردف: «نساء وأطفال الحي بعثوا رسالة واضحة وسريعة لسلطات الاحتلال، التي تحاول جس نبض السكان، مفادها بأن أهل الحي لن تثنيهم أي استفزازات أو هجمات عن الدفاع عن وجودهم ومنازلهم في الحي».
وأشار أبو دياب إلى أن «سلطات الاحتلال تُمارس منذ مدة عقوبات جماعية ضد سكان سلوان من خلال الهجمات الضرائبية وحجز العديد من سيارات المواطنين وغيرها، وذلك بتضافر كافة أجهزة واذرع الاحتلال للانتقام من السكان على خلفية مواجهتهم ومقاومتهم للاحتلال ومخططاته في البلدة».
إلى ذلك،سادت البلدة أجواء شديدة التوتر خاصة في ظل وصول المزيد من التعزيزات العسكرية والشرطية إلى المنطقة وإغلاق الشارع الرئيس بالقرب من منطقة بئر أيوب وحي وادي حلوة.
اعتداء غاشم
من جهة اخرى أصيب فلسطيني من محافظة القدس، صباح امس بجروح مختلفة، بعد اعتداء مجموعة من المستوطنين عليه.وأوضحت إذاعة صوت فلسطين، أن نحو عشرة مستوطنين من مستوطنة «في راموت» اعتدوا في ساعات الصباح الباكر، على محمد البيتوني بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما أدى إلى إصابته بجروح مختلفة نقل إثرها إلى مستشفى «هداس» للعلاج.
القدس المحتلة-«البيان»