شكك مسؤول في حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بنوايا حركة «حماس» تجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية،لكن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية قال ان «حماس»تبسط ايديها كل البسط لتحقيق المصالحة.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح » أمين مقبول في تصريحات إذاعية إن اتصالات مستمرة تجرى بين الحركتين من أجل الاتفاق على مكان عقد اجتماع.

بحث المصالحة الذي كان مقررا الأربعاء الماضي في دمشق وتم إرجاءه».إلا أن مقبول اعتبر أن «حماس منذ بداية الحوار الفلسطيني غير جاهزة للمصالحة وليس لديها النية والصدق لتحقيقها، وتحركاتها على هذا الصعيد مجرد خطوات تكتيكية من أجل التخفيف من عزلتها».

ولفت إلى أن حركة« فتح» عندما طلبت من «حماس» نقل مكان الاجتماع من دمشق إلى عاصمة عربية أخرى تركت لها المجال من أجل أن تختار أي عاصمة تراها مناسبة «إلا أن حماس وضعت مكان اللقاء عقدة لتعطيله».ورأى قيادي فتح أن إصرار«حماس» على أن يعقد لقاء المصالحة في دمشق«إصرار غريب لا يعبر عن نية صادقة لتحقيق المصالحة»، معتبرا أن قرار حماس «مرتبط بأجندة إقليمية».

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع القادم بين حركتي «فتح» و«حماس» الملف الأمني

بعد اتفاق الحركتين على تجاوز عدد من نقاط الخلاف بينهما سعيا للتوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف.

من ناحيته اكد اسماعيل هنيه رئيس وزراء حكومة غزة المقالة والتي تديرها حركة حماس»أمس حرصه على تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية قائلا:« نريد العزة لشعبنا الفلسطيني ونبسط ايدينا كل البسط لتحقيق المصالحة».

وشدد على أن السلطة الفلسطينية إذا اعترفت بيهودية الدولة، فإن ذلك لن يكون ملزمًا للشعب الفلسطيني، عادًا أن مشروع المفاوضات لم يوصل إلى حل، مستهجناً تحويل القضية الفلسطينية رهينة تجميد للاستيطان لشهرين.

وقال هنيه في كلمة له خلال افتتاح مزرعة الحمضيات والفواكة بمنطقة المحررات غرب مدينة خانيونس ان« قطاع غزة مقبل على مرحلة جديدة من المشاريع لخدمة أبناء هذا الشعب».وكشف هنيه ان اتحاد المهندسين الزراعيين قرر التبرع بمبلغ 75 مليون دولار للمشاريع الزراعية على مدى ثلاث سنوات.ورافق هنيه عد من متضامني قافلة شريان الحياة خمسة.

استدعاء متكرر

في موازاة ذلك استنكرت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة امس الاستدعاء المتكرر بحق عماد عبد الوهاب عضو هيئة العمل الوطني بمحافظة رفح من قبل «حماس».

وعبرت الهيئة في بيان صحافي، عن استيائها الشديد من الاستدعاءات المتكررة لأحد أعضائها، مطالبة حركة «حماس »بوقف إجراءاتها والكف عن الملاحقات، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للحريات العامة وتجاوز خطير للقانون الأساسي.

وطالبت الهيئة باحترام الحريات العامة والتوقف الفوري عن كل الممارسات والإجراءات التي تعمق الأزمة الداخلية وتكرس حالة الانقسام وتعكر صفو العلاقة الوطنية والاجتماعية في المجتمع، وتزيد من فجوة الانقسام.

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات