قالت صحيفة جزائرية أمس أن قوات الجيش تحاصر حاليا نحو 50 مسلحا بجبال سيدي علي بوناب الواقعة بين ولايتي بومدراس وتيزي وزو، شرق العاصمة الجزائرية ، بينما أعلنت الحكومة الانتقالية في النيجر محمدو داندا ان الرهائن الأجانب الذين خطفهم تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي «هم على قيد الحياة».

ونقلت صحيفة «الشروق اليومي» عن مصدر أمني قوله إن العملية جاءت بعد تحديد المواقع الإستراتيجية لتوغل العناصر الإرهابية المنتمية للتنظيم المتشدد المسلح المسمى (كتيبة الأنصار) والتي كانت تلقت ضربات قوية من طرف الجيش في نفس المنطقة بالخصوص بعد مقتل قائدها أبو سلامة قبل عام. وأضاف المصدر أن عناصر هذه الجماعة حاولت الهروب والاختباء لتفادي الإشتباك مع قوات الجيش التي حاصرتهم، وأغلقت عليهم المنافذ والطرقات لمنعهم من الخروج من جبال سيدي علي بوناب بحثا عن معاقل جديدة.

من جهة أخرى، تمكنت مصالح الأمن المشتركة بولاية باتنة، 460 كيلومترا شرقي العاصمة، من توقيف 16 شخصا متهما بتمويل الجماعات المسلحة بينهم أربعة أشخاص وجهت لهم تهمة «الإنخراط في جماعة إرهابية مسلحة».

الرهائن الأجانب

وفي سياق نشاطات الجماعات المسلحة ، أعلن رئيس الحكومة الانتقالية في النيجر محمدو داندا ان الرهائن السبعة، بينهم خمسة فرنسيين، الذين خطفهم تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي «هم على قيد الحياة»، متحدثا عن «اتصالات على الأرض» ولكنه لم يعط مزيدا من الإيضاحات. وأضاف :«ما هو مؤكد ان الرهائن هم على قيد الحياة ونقوم بكل ما يلزم على الأقل لضمان حياتهم». وجاء كلامه على هامش أعمال القمة الفرنكوفونية ال13 في مونترو بسويسرا.

وردا على سؤال عن سبب هذا التأكيد، أجاب :«هناك اتصالات تجري على الارض» ولكنه لم يعط مزيدا من الإيضاحات حول طبيعتها.

وفي 21 سبتمبر، أعلن تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن اختطاف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر في 16 سبتمبر من امام منزلهم في ارليت شمال النيجر، وهم بغالبيتهم يتعاونون مع المجموعة النووية اريفا واحدى الشركات المتعاملة معها ساتوم التابعة للعملاق في مجال الاشغال العامة فينسي.

(وكالات)