ذكرت تقارير إيرانية أمس أن البرلمان الإيراني شدد على أن على الحكومة ألا تشارك في أي مفاوضات نووية يكون على جدول أعمالها تعليق تخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عن نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى محمد إسماعيل كوثري القول في تصريحاتٍ صحافية أمس إن «على الغرب ألا يعتقد أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي ستدفع إيران للتخلي عن حقوقها».

وقال إن «على الحكومة ألا تشارك في أي مفاوضات نووية يكون على جدول أعمالها تعليق تخصيب اليورانيوم»، مستطرداً: «بدلا من التركيز على حق إيران المشروع في امتلاك مشروعات نووية سلمية، فعلى الاطراف إبداء التزامهم بمعاهدة منع الانتشار النووي والتوصل إلى أساليب لنزع السلاح النووي عالميا».

وأكد النائب البرلماني والي إسماعيلي أنه ينبغي على طهران ألا تسمح للقوى العالمية بفرض أي شروط مسبقة عليها للدخول في المحادثات. وقال: «على الغرب أن يدرك أن إيران لن تتخلى أبدا عن حقوقها النووية أو تعلق برنامجها لتخصيب اليورانيوم».

وكان مكتب مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون اقترح استئناف المحادثات النووية في الفترة بين 1517 نوفمبر المقبل بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا إضافة إلى ألمانيا. ورحبت طهران من جانبها بالمبادرة، إلا أن كبير مفاوضي ملفها النووي سعيد جليلي شدد على ضرورة توضيح جدول أعمال المحادثات أولا.

(وكالات).