أدلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكينازي أمس بشهادته للمرة الثانية أمام «لجنة تيركل» الإسرائيلية لتقصي الحقائق حول الأحداث الدامية التي رافقت اعتراض القوات الإسرائيلية لأسطول الحرية التركي؟ وقال إن «الجنود قتلوا من كان ينبغي قتلهم».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أشكينازي قوله إن «الجنود لم يطلقوا النار فوراً (بعد إنزالهم على سطح السفينة مرمرة) وحتى أنهم خاطروا بأنفسهم بشكل كبير وشغّل أحدهم، الذي تم خنقه، قنبلة صوتية بقربه من أجل الخروج من الوضع، والجنود عملوا بصورة مدروسة ولم يصيبوا من لم يكن ينبغي إصابته».

واعتبر أشكينازي أن «تفاصيل التحقيقات التي تم تسليمها للجنة غير مسبوقة ويعزز الشعور بالاعتزاز لدى الجنود». وقال إنه كان يوجد سلاح في السفينة خلال رد على سؤال حول إصابة جندي إسرائيلي بعيار ناري في بطنه «وإننا نعتقد أنه أصيب من سلاح كان في السفينة وبعيار بقطر 9 مليمتر».

وقال اشكينازي إن «القوات أطلقت 308 رصاصات» على الناشطين فوق سفينة مرمرة. وقال مساعد كبير لاشكينازي لـ «رويترز» إن 70 من تلك الطلقات كان الهدف منها هو إحداث إصابة في حين كانت باقي الطلقات تحذيرية. ويتوافق هذا فيما يبدو مع النتائج التي توصل إليها الطب الشرعي في تركيا وهو أن النشطاء التسعة القتلى أطلق عليهم 30 رصاصة وأنه كانت هناك جروح إثر أعيرة نارية بين 24 راكباً آخر أصيبوا.

وقال اشكينازي «من يطرحون تساؤلات بشأن أسلوب المواجهة يجب أن يقترحوا حلاً بديلاً».

غزة ـ «البيان» والوكالات