يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون غدا الثلاثاء جولة آسيوية يمكن ان تطغى عليها الانقسامات الدولية إزاء الدعوات إلى تشكيل لجنة دولية للتحقق من وقوع جرائم محتملة ضد الإنسانية في بورما.
ويتوجه بان كي مون إلى تايلاند التي تعارض اي تحقيق يتعلق ببورما، حيث يحضر قمة هانوي لقادة دول جنوب شرق آسيا الذين يعتبر ان عليهم ان يعتمدوا موقفا اكثر تشددا حيال المجلس العسكري الحاكم في بورما، ثم يتوجه الى الصين الحليف الاساسي للمجلس العسكري البورمي.
والجولة التي ستقوده ايضا إلى كمبوديا تأتي قبل اقل من اسبوعين من اول انتخابات تنظم في بورما منذ عقدين والتي تعتبرها الحكومات الغربية صورية. ويصل بان كي مون الثلاثاء إلى بانكوك حيث يجري محادثات مع رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا.
وأعربت تايلاند والصين والهند عن معارضتها لتشكيل لجنة تحقق في احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وتعتبر الولايات المتحدة والدول الأوروبية ابرز جهات مؤيدة للتحقيق الذي اقترحه مقرر الأمم المتحدة الخاص حول حقوق الإنسان في بورما توماس اوجيا كوينتانا. (أ ف ب)
