أعلن الجيش الأميركي أن 24 امرأة ستلتحق كأول دفعة من النساء بالخدمة في الغواصات التابعة لسلاح في أواخر العام 2011 المقبل. ونقلت شبكة «سي ان ان» الأميركية أمس عن بيان أن المجموعة الغواصات العاشرة في الجيش الأميركي أن مجموعة مؤلفة من 24 امرأة ستنضم إلى الغواصات «يو أس اس وايومنيغ» و«يو اس اس جورجيا» و«يو اس اس أوهايو» و«يو اس اس ماين». ورفضت البحرية الأميركية كشف هويات المجندات، اللاتي ستكن أول عسكريات يلتحقن بعد اكتمال التدريبات بالغواصات في ديسمبر عام 2011.
وستتناوب ثلاث نساء للعمل بكل غواصة، اثنان كضباط وثالثة كضابط إمدادات ضمن الطاقم المؤلف من 154 بحاراً ينقسمون إلى طاقمين الطاقم الأزرق والآخر الذهبي للعمل بالتناوب.
ويذكر أن «وايومينغ» و«ماين» من الغواصات التي تحمل صواريخ باليستية، أما «أوهايو» و«جورجيا» فهما مسلحتان بصواريخ كروز.ويشار إلى أن قوة الغواصات هي آخر القوات التابعة لسلاح البحرية الأميركية التي ترفع الحظر عن عمل النساء بها.
وكان البنتاغون أعلن في فبراير الماضي عزمه رفع الحظر المفروض على خدمة النساء على متن الغواصات البحرية التابعة للجيش.وتمثل النساء نحو 15 في المئة من عناصر سلاح البحرية الأميركي، الذي يبلغ قوامه أكثر من 336 ألف جندي. (يو.بي.آي)