طالب سينودس الشرق الاوسط للاساقفة الكاثوليك المنعقد في الفاتيكان امس المجتمع الدولي وخاصة الامم المتحدة، بوضع حد للاحتلال الاسرائيلي«لمختلف الاراضي العربية» من خلال تطبيق قرارات الامم المتحدة ذات الصلة. وفي رسالته الختامية التي نشرت أمس اطلق السينودس الذي افتتح في 10 اكتوبر الجاري، «نداء الى المجتمع الدولي».
وقال الاساقفة الذين جاء معظمهم من الشرق الاوسط «إن مواطني دول الشرق الاوسط يناشدون المجتمع الدولي وخاصة الامم المتحدة العمل بصدق من اجل حل سلمي ونهائي في المنطقة، وذلك من خلال تطبيق قرارت مجلس الامن الدولي واتخاذ التدابير القانونية اللازمة لوضع حد لاحتلال مختلف الاراضي العربية من قبل اسرائيل.
وبهذه الطريقة «سيتمكن الشعب الفلسطيني من ان يكون له وطن مستقل وسيد وان يعيش فيه في كرامة واستقرار» كما اكد الاساقفة.واضافوا «كما سيكون بامكان اسرائيل ان تنعم بالسلام والامن داخل حدود معترف بها دوليا». واعتبروا «ان مدينة القدس المقدسة ستتمكن من الحصول على الوضع العادل الذي سيحترم طابعها المميز وقدسيتها وارثها الديني لكل من الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والاسلامية»، آملين ان«يصبح حل الدولتين واقعا وان لا يبقى مجرد حلم». (ا ف ب)