دعا قادة ورؤساء حكومات الدول الفرانكفونية المجتمعون أمس، في مونترو (سويسرا)، إلى منح إفريقيا مكانة أكبر في المحافل الدولية وخصوصاً في مجلس الأمن الدولي.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى افتتاح القمة «هل يعقل أنه لا يوجد أي عضو دائم في مجلس الأمن من إفريقيا؟ مليار ساكن وفي غضون 30 عاماً مليارا ساكن من دون تمثيل دائم، هذه فضيحة».

وقد جعل الرئيس الفرنسي من إصلاح الحوكمة العالمية إحدى أولويات رئاسة بلاده لمجموعة ال20 ومجموعة الثماني على التوالي في 12 نوفمبر والأول من يناير 2011.

من جهته دعا الأمين العام لمنظمة الفرانكفونية عبدو ضيوف القادة إلى جعل المنظمة أكثر من «مجرد منتدى لإطلاق الأفكار النيرة». كما دعا إلى «مزيد من الديمقراطية في العلاقات الدولية وإلى علاقات متعددة الأطراف متوازنة وهو ما لم يعد متلائماً مع تمثيل دوني لإفريقيا في الهيئات التي تتخذ القرارات التي تعنيها مباشرة».

كما افتتحت القمة ال13 للفرنكفونية امس في مونترو (سويسرا) بحضور 38 من قادة الدول والحكومات للبحث خصوصا في الحوكمة العالمية والامن في منطقة الساحل الافريقية.

وقالت رئيسة الاتحاد السويسري دوريس لوتار في خطاب الافتتاح «ان الانقلابات والفرنكفونية امران متعارضان». ودعت الى «الاسراع في ارساء دولة القانون» في الدول المعلقة عضويتها في المنظمة الدولية للفرنكفونية مثل غينيا ومدغشقر. واكدت ان الفرنكفونية تشكل «منبرا مميزا للحوار بين الشمال والجنوب».

والقى الامين العام للمنظمة العالمية للفرنكفونية عبدو ضيوف وعدد من قادة الدول خطابات وخصوصا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي اوضح اولوياته بالنسبة لمجموعة العشرين ومجموعة الثماني اللتين ستتولى فرنسا رئاستهما اعتبارا من 12 نوفمبر ومطلع 2011.

«وكالات»