هاجم أربعة انتحاريين أمس مقر بعثة الامم المتحدة في هراة غرب افغانستان ولم يصب اي من موظفي الامم المتحدة في الهجوم، فيما اعلنت واشنطن انها تبحث عن حل انتقالي بعد اعلان مغادرة الشركات الامنية الخاصة للحفاظ على مشاريع التنمية في هذا البلد.

واعلن ناطق باسم الامم المتحدة بهراة هنري بورغارد الذي كان في المدينة وليس في المكتب لدى وقوع الهجوم، «وقع هجوم على مكتبنا». واضاف «ليس هناك ضحايا ولا اصابات وموظفونا موجودون في الملجأ. لقد اطلقت صواريخ اوقذائف هاون على المكتب ثم استهدف باطلاق نار من رشاشات ثقيلة».

من جهته قال أحد الناطقين باسم الامم المتحدة في كابول كيران دوير امس ان الهجوم الذي شنه مهاجمون انتحاريون على المجمع الرئيسي للامم المتحدة في غرب أفغانستان انتهى وانه لم يسقط قتلى أو جرحى بين العاملين في الامم المتحدة. وتابع أن قوات أمن أفغانية قامت بتأمين المجمع الذي يضم عددا من الوكالات التابعة للامم المتحدة.

الى ذلك قال المسؤول الثاني عن شرطة هراة ديلاوير شاه ديلاوير ان ثلاثة انتحاريين هاجموا مكتب الامم المتحدة. واوضح «هجم الانتحاري الاول بسيارته على باب الدخول. وحاول الاخران دخول المنزل بعد الانفجار غير انهما قتلا بايدي الحراس والشرطة» مشيرا الى ان ايا من موظفي الامم المتحدة لم يصب بجروح. واضاف «نحن نفتش المنزل للتأكد من عدم وجود مهاجمين مختبئين فيه». لكنه قال أصيب اثنان من رجال الامن في الانفجار، كما جرح رجل شرطة في المواجهة النارية مع منفذي الهجوم».من جهتها تبنى الناطق باسم طالبان يوسف احمدي الهجوم.

الى ذلك أصيب مصور لصحيفة «نيويورك تايمز» جوا سيلفا بجروح خطيرة في انفجار لغم في جنوب أفغانستان، حيث تتوغل القوات الدولية في معاقل طالبان محاولة تغير مجرى الحرب في ولاية قندهار. ونقل سيلفا إلى مطار قندهار حيث يتلقى العلاج، حسبما قالت الصحيفة في بيان. ولم يصب أي من الجنود الأميركيين في الانفجار الذي وقع صباحا.

من جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية الاميركية اول من امس ان الولايات المتحدة تبحث عن حل انتقالي بعد اعلان مغادرة الشركات الامنية الخاصة افغانستان للحفاظ على مشاريع التنمية في هذا البلد.

وقال الناطق باسم وزراة الخارجية الاميركية فيليب كراولي «نأمل في ايجاد صيغة (مع كابول) تتيح لنا المساعدة في الانتقال الى حل يتيح للحكومة الافغانية تسلم المسؤوليات الامنية». واضاف ان «الوضع غير واضح للمنظمات التي تقدم مساعدة حيوية في افغانستان». واكد ان الولايات المتحدة تؤيد مبدأ المرسوم لكنها لا تريد ان يؤدي الى وقف مشاريع تنموية.

وقد وقع الرئيس حاميد قرضاي في 17 اغسطس مرسوما امر بموجبه الحظر الشامل «للمتعهدين من الباطن» بحلول نهاية السنة، باستثناء الفرق الخاصة التي تحمي السفارات والقواعد العسكرية.

( وكالات)