أكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني، جاهزية القوات الامنية لتعزيز الأمن والاستقرار في عموم العراق، والحفاظ على المكتسبات المتحققة وترسيخ مبادئ الديمقراطية.

وقال «كان للأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها وجود فاعل وحضور متميز في تحقيق الإنجازات الأمنية وحماية المكتسبات، وهي عازمة على مطاردة الإرهاب بكل أشكاله وفي أي بقعة من أرض العراق».

وأضاف البولاني في كلمة له بافتتاح المؤتمر الخاص بالجاهزية الامنية الذي تنظمه الوزارة ويستمر ليومين «كان لأجهزة وزارة الداخلية الدور المتميز في انجاح العملية الانتخابية التي جرت خلال شهر مارس الماضي، والحفاظ على كل ما تحقق وتعزيزه رغم تأخر تشكيل الحكومة».

وشدد البولاني على ان ما حققته الوزارة من انجازات ومكاسب في كل جوانب عملها ومهماتها «ما كان ليتحقق لولا تغليب رجالاتها وأجهزتها للوطنية والمهنية والقيم الخلاقة على كل اشكال الانتماءات المذهبية والطائفية والحزبية الضيقة، فكان هدفها الاساس خدمة الوطن والمواطن بعيداً عن كل الأطر الضيقة».

وقال وزير الداخلية إن وزارة الداخلية عازمة على الارتقاء بأداء أجهزتها ومنتسبيها وتطوير القدرات بما يؤهلها لتعزيز الأمن والاستقرار بكل كفاءة. وذكر أن «الوزارة أعدت 26 مشروع قانون اقر منها 6، بالإضافة الى تشكيل 6 محاكم للأمن الداخلي وزيادة كوادر الوزارة والعاملين فيها من 269 ألفاً الى 550 ألف رجل شرطة ووفقاً لما يتطلبه الوضع الأمني».

واستطرد «وفي مجال التدريب والتأهيل تم توسيع وتأهيل 38 مؤسسة تدريبية منها 3 كليات وتخرج اكثر من 111 ألف ضابط ومنتسب وتدرب اكثر من 365 ألف ضابط ومنتسب، اضافة الى استحداث المزيد من تشكيلات الشرطة للتنوع في تقديم الخدمات الامنية، فيما تنامى عدد مراكز الشرطة من 500 مركز الى 800 مركز».

وأوضح البولاني انه «تم في مجال المعلومات كشف وتفكيك 1257 خلية ارهابية وتدقيق 731 ألف خلفية اسم و215 ألف معلومة امنية، واصدار مليونين و498 ألفاً و758 جواز سفر».

واشار الى انه «وفي مجال المرور تم ضبط اكثر من مليوني مخالفة واحتساب 122 مليار دينار للمخالفات المرورية».

بغداد-«البيان»