تشهد النسخة الثامنة من معرض «ميليبول قطر» التي تنطلق في الدوحة يوم بعد غد وحتى 27 أكتوبر الحالي عرضا للأجهزة الخاصة بمراقبة الحدود للحد من عمليات الهجرة غير الشرعية. فيما تقدم كل من فرنسا واسبانيا والبرتغال برنامجا الكترونيا للكشف عن هويات المسافرين والتعرف على وثائقهم الشخصية من خلال مرورهم عبر المطارات، كما يشهد الميليبول عرضا لأحدث أجهزة فحص الأمتعة والأجهزة الخاصة بالكشف عن المخدرات.
كما سوف يشهد المعرض ظهور شاحنات «رينو» الدفاعية والتي تم تصميمها للقيام بمهام تكتيكية مثل نقل القوات إلى المواقع الأمامية، ويعتبر المعرض فرصة كبيرة للتواصل بين كبريات الشركات العالمية المنتجة للأجهزة الأمنية والخبراء المعنيين من دول المنطقة، حيث حرصت اللجنة المنظمة للمعرض على توجيه الدعوة لعدد كبير من المسؤولين في دول مجلس التعاون ومن دول عربية أخرى مثل لبنان ومصر وسوريا، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والخبراء من الولايات المتحدة وأوربا.
ويعتبر معرض الأمن والسلامة «ميليبول قطر» من أهم المعارض التي تشكل ملتقى هاماً للشركات المنتجة للأجهزة والمعدات الأمنية على مستوى العالم عامة والشرق الأوسط بشكل خاص منذ انطلاقة في عام ,1996. وجاء معرض «ميليبول قطر» تلبية للحاجة لإقامة معرض متخصص يستهدف احتياجات سوق الشرق الأوسط من هذه المعدات والتقنيات الأمنية المتقدمة.
وعلى مدى 14 عاما منذ بداية انطلاق معرض «ميليبول قطر» شهد المعرض نمواً مطرداً، وأصبح المعرض حالياً مكاناً رئيسياً يجتمع فيه مزودو المنتجات والخدمات الأمنية مع المشترين ومستشاري الحكومات من منطقة الخليج وبقية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا. كما يمثل هذا الحدث فرصة مهنية إقليمية للاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية في مجال أمن الدولة الداخلي.
وتسعى اللجنة المنظمة للمعرض جاهدة إلى زيادة أعداد المشاركين والعارضين بالمقارنة بالمعرض السابق.
ويهدف المعرض إلى تلبية احتياجات جميع الجهات المعنية بالأمن من خلال تنويع المنتجات الأمنية المعروضة التي تعتبر من أحدث الابتكارات في المجال مع مراعاة التنوع الكبير.
يشار إلى ان هناك أكثر من 900,4 زائر حضروا معرض «ميليبول قطر» في نسخته السابعة التي عقدت في عام 2008 وهم من الخبراء المعنيين في المجالات الأمنية المختلفة أو من المسؤولين عن المواقع الصناعية الحساسة.
الدوحة ـ أنور الخطيب
