لقي ما لا يقل عن 135 شخصا في هايتي حتفهم فيما يشتبه أنه تفش لمرض الكوليرا وسارعت منظمات الإغاثة لتقديم الأدوية ومؤن أخرى أمس لمكافحة أكبر مشكلة صحية مميتة تواجهها هاييتي منذ الزلزال المدمر الذي تعرضت له البلاد.

وبدا أن التفشي في منطقة أرتيبونايت الريفية التي تؤوي الآلاف من لاجئي الزلزال، بدا أنه يؤكد مخاوف منظمات الإغاثة حيال غياب خدمات الصرف الصحي للمشردين.

وقالت نائبة مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كاثرين هاك إن وزارة الصحة في هذه الدولة الكاريبية سجلت 135 حالة وفاة وأكثر من ألف مصاب.