أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستتابع عن كثب إي اتفاقات تعاون في مجال الطاقة بين إيران وفنزويلا للتأكد من أنها لا تنتهك العقوبات على طهران.. فيما جددت موسكو دعوتها لإيران بسرعة العودة إلى التفاوض حول برنامجها النووي.

ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله: «نطالب طهران بالتجاوب مع دعوة الممثلة العليا للشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون»، مشيراً إلى أن هذا التجاوب سيمثل إشارة إلى أن جميع الأطراف مهتمة بتسوية الخلاف.

وطالب ريابكوف إيران باستئناف المحادثات مع المجموعة السداسية (روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في موعد أقصاه 15نوفمبر المقبل.

قلق أميركي

على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي للصحافيين أول من أمس أن «فنزويلا لديها مسؤوليات واضحة تماما مثل كل الدول الأخرى». وأضاف: «سنراقب لنرى ما إذا كانت هذه الاتفاقات تتضمن إي انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي أو العقوبات على إيران».

وقال كراولي «أجد صعوبة في تحديد كيف يمكن اعتبار الجولة الحالية لشافيز بناءة».

ووقع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الأربعاء 11 اتفاقاً مع طهران تركز على التعاون في مجال الطاقة. وندد شافيز ونظيره الإيراني محمود احمدي نجاد ب«الامبريالية» الأميركية ودعيا إلى قيام «نظام عالمي جديد». وفي وقت سابق، أيد الرئيس الأميركي باراك أوباما جهود فنزويلا لتطوير الطاقة النووية لأهداف مدنية بعد توقيع اتفاق في هذا الصدد بين كراكاس وموسكو.

وكانت زيارة شافيز إلى إيران ضمن جولة دولية تهدف إلى تعزيز علاقات فنزويلا الاقتصادية مع دول من أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.

شكوك إيطالية

وفي تطور لاحق، ترددت أنباء عن أن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني عبر عن شكوكه إزاء فاعلية العقوبات المفروضة على إيران وجادل بالقول ان تبني مدخلاً أكثر لطفاً قد يكون أكثر فائدة. ونقل عن بيرلسكوني تصريحه لصحيفة «ألغماينه تسايتونغ» اليومية الألمانية «أخشى عدم نجاح تلك العقوبات».

وذكرت الصحيفة ان بيرلسكوني قال إن «مثل تلك العقوبات دعمت النظم الحاكمة في بلدان مثل كوبا، لكنه لم يوضح ماذا يقصد بهذه التصريحات، بيد أنه أشار إلى أن روسيا والصين قد تتبنيان هذا المدخل.

إفراج

وصل رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني رضا تقوي إلى الولايات المتحدة بعد أن أفرجت عنه السلطات الإيرانية السبت إثر احتجازه لأكثر من سنتين بتهمة دعم منظمة مناهضة للنظام. وذكرت شبكة «سي أن أن» الأميركية ان تقوي 71 عاماً وهو رجل أعمال متقاعد من مقاطعة أورنج بولاية كاليفورنيا، وصل إلى الأراضي الأميركية أول من أمس بعد إطلاق سراحه من سجن إيفين الذي يحتجز فيه أيضاً الأميركيان جوش فتال وشاين بوير.