قتل 27 شخصا على الأقل منذ الخميس في معارك عنيفة جرت بين ميليشيا متحالفة مع الحكومة ومتمردين من حركة الشباب في مدينة تقع جنوب غرب الصومال على الحدود مع كينيا وإثيوبيا.

وكانت مدينة بولو هاوو الواقعة على بعد كيلومترات من الحدود الكينية والحدود الاثيوبية، مسرحا لمعارك في 17 اكتوبر ايضا حيث تمكنت ميليشيا موالية للحكومة يرأسها زعيم حرب محلي من السيطرة على المدينة بعد معارك مع حركة الشباب.

وقال سكان في منطقة المعارك ان القوات الموالية للحكومة استولت على المدينة صباح الجمعة بعدما كانت انسحبت لفترة وجيزة مساء الخميس من بولو هاوو. وقال يحيى محمد وهو احد سكان المدينة «نحن نجمع الجثث، لقد قتل خمسة افراد من عائلة واحدة حين سقطت قذيفة على منزلهم». واضاف أن الحصيلة «يمكن ان تقارب 30 قتيلا لأنه لا يزال هناك جثث في شوارع المدينة التي اخلاها السكان»

وقال احد مسؤولي الميليشيا الموالية للحكومة مواليم موسى احمد لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف ان المعارك توقفت و«نحن نسيطر حاليا بالكامل على المدينة. لقد قتلنا عددا كبيرا من الأعداء (الشباب) وجثثهم لا تزال ممددة في الشوارع».

من جهته، قال عبدالرحمن أبو بكر، وهو احد الوجهاء المحليين ان المعارك كانت الأعنف التي تسجل في المدينة وقتل 27 شخصا على الأقل غالبيتهم من المقاتلين.

وأضاف «لقد قصفت القوات الحكومية مواقع الشباب عند استئناف المعارك في وقت مبكر صباح الجمعة والمدينة حاليا تحت سيطرة القوات الحكومية».