دعا الرئيس الاريتري أسياسي افورقي إلى التصرف بعقلانية في أزمة دول حوض النيل والابتعاد عن تسييسها، مؤكدا على ضرورة التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة كأحد سبل حل الأزمة.

وأوضح أفورقي في تصريحات أن حل مشكلة مياه النيل ممكن بالتكنولوجيا الحديثة والتعاون والتكامل الاقتصادي بين دول الحوض وليس بتسييسها. وكان الخلاف بين دول منبع النيل ودولتي المصب (مصر والسودان) تصاعد بعد ان وقعت خمس من دول المنبع اتفاقية في إبريل الماضي في عنتيبي (أوغندا) تقضي بإعادة توزيع مياه النهر، وترفضها القاهرة والخرطوم.

وأضاف افورقي أن «كمية المياه تكفي لأجيال وأجيال وأجيال حتى مع نمو السكان في المنطقة والدول كلها الحل في بناء اقتصاديات هذه البلدان وإدخال تكنولوجيا حديثة وإيجاد مناخ للتعاون بين هذه الدول».

واستدرك بالقول «لقد أصبحت القضية مسيسة بطريقة غير مجدية منطقة حوض النيل هي منطقة التكامل والتعاون والتعايش لو تصرفنا بعقلانية». كما أعرب عن عدم رضاه عن مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مصر وطالب بخطوات جادة لدعمها. (يو.بي.آي)