تحت شعار «شباب لبنان.. نحو الوطنية» ولأن «عملية التماهي مع الجيش اللبناني هي أعلى درجات الوطنية» كما يرى الشباب اللبناني، تستعدّ مجموعة كبيرة من الطلاب المنتشرين في جامعات لبنان لإطلاق حركة داعمة ومسانِدة للمؤسّسة العسكرية بصفتها «المؤسّسة الوحيدة الصامدة في مواجهة الاجتياح الطائفي في لبنان» في انتظار إطلاق الحركة رسمياً خلال الأسابيع المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج عمل المجموعة والتي بات يقدَّر عدد أعضائها بالآلاف سيركّز بالدرجة الأولى على «التنشئة الوطنية النائمة أو الميتة منذ فترة» من خلال محاضرات تثقيفيّة تنفّذ بالتعاون مع الجيش اللبناني وزيارات دورية إلى مواقع الجيش وإنشاء مخيمات ترفيهية وتثقيفية هادفة بالتعاون مع الجيش اللبناني.

وبحسب أحد شباب لبنان سامر الطالب الحقوقي في الجامعة اللبنانية، فإن الحركة تملك رؤية واحدة للوضع الراهن المبني على الانقسام السياسي الحاد وهي تسعى الى تغيير هذا الواقع تبعاً للثوابت الوطنية وفق قوله ل«البيان»، مؤكداً: «لا بدّ من أن نصل إلى مجتمع لبناني يكون الوطن فيه يعني الأمان». أما صديقه عمر فيقول: «آمنّا بالجيش لأنه خارج عن السياسة وتماهينا معه لأننا نريده في مواجهة العدو الإسرائيلي والإرهاب والفساد». بيروت - «البيان»