أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس محمود عباس كلف اثنين من مستشاريه بالتوجه إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».

وذكرت الرئاسة في بيان صحافي بثته وكالة أنباء (وفا) الرسمية الفلسطينية أن الوفد يضم اثنين من مستشاري الرئيس عباس، هما عبدالله الإفرنجي وروحي فتوح، وكلاهما قياديان في حركة فتح.

وأوضح البيان أن عباس كلف الإفرنجي وفتوح بالذهاب إلى غزة وإجراء اتصالات ومشاورات مع الفصائل هناك لـ «أهمية ذلك في المرحلة الحالية». وقال مصدر بالرئاسة الفلسطينية إن «مستشاري عباس سيصلان الى غزة خلال ثلاثة أيام بعد إتمام الإجراءات اللازمة وأنهما سيعقدان مباحثات مع كافة الفصائل بما فيها حركة حماس».

وأوضح المصدر أن «اللقاءات ستتناول دفع تذليل العقبات أمام إنجاز المصالحة الفلسطينية وتهيئة الأجواء اللازمة لها بغرض توحيد الوضع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة».

في موازاة ذلك أعلنت حركة «فتح» أمس أن الاتصالات متواصلة مع حركة «حماس» لتحديد موعد جديد للقاء بين الجانبين. وقالت اللجنة المركزية لحركة «فتح» في بيان عقب اجتماع لها في رام الله بالضفة الغربية، ترأسه عباس، إنها والأخير «يبذلان كافة الجهود من اجل التغلب على العقبات التي تعترض طريق المصالحة الوطنية. غزة - «البيان» والوكالات