يكثف العراق جهوده لتسريع وتيرة إنجاز البنية الخدمية الخاصة لاستضافة القمة العربية المقبلة في العام 2011 في ظل شح تدفق الاستثمارات على القطاعات الخدمية والسياحية.

ونجح العراقيون في تثبيت استضافتهم للقمة رغم تدهور الأوضاع الأمنية في بلاد الرافدين التي تهدم آمال الاستقرار بشكل شبه يومي في وقت يتسع نفق تعثر تشكيل الحكومة. وفي الصورة عامل عراقي يشارك في تأهيل فندق عشتار شيراتون الذي سيكون أحد الفنادق الستة المضيفة للقمة العربية. (رويترز)