كشفت تقارير إيرانية أمس أن طهران غير مقتنعة بجدول أعمال جولة المحادثات النووية المقررة منتصف نوفمبر المقبل، وطلبت توضيحات بشأنها. وقال كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني سعيد جليلي لشبكة «برس تي.في» الإخبارية الإيرانية أمس إنه أوضح في خطابه لمفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أنه يتعين أولاً توضيح الظروف والقواعد والموضوعات التي سيجري بحثها خلال المفاوضات.

وأوضح جليلي أنه لم يتم رسميا تحديد موعد للمحادثات، واقترح مكتب أشتون أن تجرى في الخامس عشر من نوفمبر المقبل في فيينا. وفي نفس الإطار، قال أبو الفضل زهروند نائب جليلي إن آشتون لم توضح في خطابها إطار المحادثات.

وأوضح زهروند: «تلقينا خطابا من أشتون بشأن استئنافها، ولكن هذا الخطاب يركز فقط على مسائل مثل مكان وزمان والفترة التي ينبغي أن تستغرقها، إلا أنه لم يتطرق إلى الأمور الأهم مثل إطار وهدف وتوجه المحادثات».

من جهةٍ اخرى، ذكرت السلطات الإيرانية أن الألمانيين المحتجزين بسبب ادعاء انهما صحفيان سوف يحاكمان.

كما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الاميركيين اللذين ما زالا معتقلين في ايران قد يمثلان امام محكمة في السادس من نوفمبر، بحسب معلومات تبلغتها. وقالت للصحافيين: «علمنا بأن محاميهما ذكر هذا التاريخ». وأردفت: «ما زلنا نبدي املنا بأن تقوم السلطات الايرانية بالخيار الانساني القاضي بإطلاق سراح الشابين»، مضيفةً: «لا نعتقد بأن ثمة اي اساس لمحاكمتهما».

(وكالات)