هاجمت مجموعة من أربعة مسلحين أمس مبنى البرلمان الشيشاني في غروزني وقتلت أربعة من حراس المبنى قبل القضاء عليها بأيدي قوات الأمن، في هجوم لافت في هذه الجمهورية الروسية في القوقاز ، بينما أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أن جميع نواب البرلمان الشيشاني خرجوا سالمين.
وقالت وكالة الإعلام الروسية أن مهاجماً انتحارياً فجر أمس شحنة ناسفة خارج المبنى مع وصول النواب وأن ثلاثة متمردين دخلوا المبنى وأطلقوا النار عشوائياً على الحراس واحتجزوا عددا من النواب.
فيما ذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية أن أربعة مسلحين على الأقل اقتحموا المبنى واحتجزوا نواب رهائن بداخله لفترة وجيزة قبل أن تتمكن القوات الخاصة التابعة للحكومة الشيشانية الموالية لروسيا من قتل جميع المسلحين. فيما قتل أربعة من حراس المبنى على الأقل في الهجوم.
من جهة ثانية أعلن نائب وزير الداخلية الشيشاني رومان عادلوف عن «نهاية العملية الأمنية التي هدفت إلى طرد إرهابيين هاجموا مبنى البرلمان الشيشاني»، مشيرا إلى أن التحقيق الأولي كشف عن مقتل 4أربعة من حراس المبنى وأربعة إرهابيين، معتبرا أن «وزارة الداخلية الشيشانية تصرفت بشكل مهني».
في غضون ذلك، قال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف ان عملية تصفية المهاجمين وتحرير النواب والموظفين استغرقت ما بين 15 و20 دقيقة». وأضاف ان «جميع النواب احياء وتم إخلاؤهم من موقع البرلمان وهم في أمان». وتباحث قديروف أمس مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين حيث طمأنه على الوضع في الشيشان بعد السيطرة على الهجوم.
من جهته أكد الناطق باسم رئيس البرلمان ظليم ياخيخانوف الذي كان موجودا في المبنى عند وقوع الهجوم، ان «كافة الارهابيين تمت تصفيتهم»، مشيرا الى انه احصى «اربعة او خمسة مقاتلين متمردين» .
وأضاف: «سمعنا عند الصباح اطلاق نار في الساحة وادركنا ان هناك محاولة لاخذنا رهائن. وصعدنا للاحتماء في الطابق الثالث حيث بقينا حتى نهاية العملية».
ويعد هذا الهجوم ثاني هجوم إرهابي خطير في الشيشان خلال الشهور الأخيرة. وكانت مجموعة من الانتحاريين شنت هجوماً واسعاً استهدف منزل قديروف بقرية تسنتروي في أغسطس الماضي.
(وكالات)