دخل إضراب موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة يومه الخامس وطال كافة القطاعات التعليمية والصحية والتشغيلية للمنظمة. وحرم هذا الإضراب آلاف اللاجئين الفلسطينيين من الحصول على الخدمات الصحية، وترك نحو 60 ألف طالب وطالبة من دون تعليم.
وجاء الإضراب بناءً على قرار اتخذه اتحاد العاملين العرب في الأراضي الفلسطينية، في أعقاب فشل الحوارات بينه وبين إدارة الوكالة حول دفع أجور العاملين لديها عن أيام الإضراب الذي نفذوه في يونيو الماضي.
وقال الناطق باسم الأونروا في الأراضي الفلسطينية كريس جانيس في تصريحات للصحافيين أمس ان «من المؤسف حقاً كيف تطورت الأمور. ونحن في الأونروا نبقى ملتزمين بمواصلة الحوار البناء مع الاتحاد.
وما زلنا نأمل بأن يتم حل هذا الموضوع بشكل مرض. هناك حوالي 60 ألف طفل في الضفة الغربية لا يذهبون للمدارس، والآلاف من الناس حرموا كذلك من الخدمات الصحية، والمساعدات النقدية وغيرها».
وعن سبب رفض الوكالة دفع أجور الموظفين عن أيام الإضراب التي نفذوها في يونيو الماضي، أوضح جانيس قائلاً إن «من المتعارف عليه حول العالم أن الناس لا يتلقون أجراً عن أيام الإضراب التي ينفذونها. ودعونا لا ننسى أيضاً أن لدى الأونروا مسؤولية تجاه المانحين».