طالب الادعاء الموريتاني بمحكمة جنايات العاصمة نواكشوط بإنزال عقوبة الإعدام بحق ستة من أبرز نشطاء الفرع الموريتاني للقاعدة؛ لتورطهم في اشتباكات دامية أودت بحياة ضابط أمن في أبريل 2008، وحيازة أسلحة ومتفجرات والمساس بالأمن ومحاولة خطف أجانب.

وطلبت النيابة بإعدام الزعيم المفترض لتنظيم «أنصار الله المرابطون في بلاد شنقيط» الخديم ولد السمان، وسيدي ولد سيدينا، ومعروف ولد الهيبة، والتقي ولد يوسف حضورياً رمياً بالرصاص لمسؤوليتهم عن المواجهات.

كما طالبت النيابة بالإعدام غيابيا للطيب ولد سيدي عالي وناشط جهادي آخر يدعي «فؤاد» لمشاركتهم في العملية، كما طالب الادعاء بالسجن عشرين عاما لبقية المتهمين.

وكانت محكمة الجنايات واصلت في وقت سابق أمس محاكمة 12 متهماً، هم أبرز زعماء فرع القاعدة بموريتانيا الذي أعلنت السلطات تفكيكه في أبريل 2008.

وأنهت محكمة الجنايات في وقت متأخر مساء الاثنين استجواب جميع المتهمين السلفيين، البالغ عددهم 12 متهماً، وشهدت الجلسات مشادات كلامية حادة بين ممثل الادعاء والمتهمين، خاصة بين المتهم الخديم ولد السمان ووكيل الجمهورية، ووصلت لحد تبادل التكفير والاتهامات.