أعلنت السلطات المحلية الأفغانية مقتل 11 افغانيا، هم ثلاثة مدنيين وثمانية حراس في شركة امنية خاصة كانوا يحرسون قافلة إمدادات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في اعمال عنف وقعت في جنوب البلاد وغربها.. فيما قتل 10 مسلحين من «طالبان» في هجمات جوية شنتها قوات التحالف.
وصرح الناطق باسم حاكم الولاية داود احمدي بان مقاتلين هاجموا قبيل فجر أمس نقطة مراقبة على طريق بولاية هلمند معقل «طالبان» جنوب البلاد. واوضح احمدي ان ثمانية حراس افغان يعملون لحساب شركة امنية خاصة قتلوا وجرح اثنان آخران في الهجوم الذي وقع في منطقة نهر سراج، مضيفا ان احد عناصر طالبان قد قتل ايضا.
وبعد ساعات قتل ثلاثة مدنيين واصيب ثمانية اشخاص في انفجار عبوة يدوية الصنع قرب مركز شرطة في هيرات (غرب افغانستان). وقال الناطق باسم الولاية نقيب الله اروين «قتل ثلاثة مدنيين واصيب ثمانية اشخاص بجروح هم سبعة مدنيين وشرطي في الانفجار». وتقع هيرات، التي تعتبر ثاني اكثر المدن الافغانية ازدهارا، في الغرب وتعتبر اكثر استقرارا بالمقارنة مع مدن جنوب وشرق البلاد الا انها تشهد منذ اشهر تزايدا في اعمال العنف.
في تلك الأثناء، أعلن «الناتو» أن ما لا يقل عن عشرة من مسلحي «طالبان» قتلوا في هجمات جوية شنتها قوات التحالف في شمال أفغانستان. وذكر بيان للحلف الأطلسي أمس أن الجيش هاجم مجموعة من مسلحي «طالبان» في منطقة داهانيه غورى في إقليم باغلان أول من أمس. وأضاف «تردد أن الهجمات أدت لمقتل أكثر من 10 متمردين بحوزتهم قنابل آر.بي.جي وأسلحة ألية ولكن القوات الأفغانية وقوات التحالف لم تتمكن من إجراء التقييم على الأرض».
وأشار الحلف إلى أن قائداً طالبانياً في المنطقة شارك في تنفيذ هجمات بقنابل مزروعة على جوانب الطرق وهجمات أخرى عند نقاط التفتيش كان الهدف الرئيسي للهجمات الجوية. وقال البيان إن «الناتو» يجمع معلومات لتحديد ما إذا كان هذا القائد ضمن القتلى.
(وكالات)