هدد ضابط كبير عضو في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بشن حرب جديدة على غزة في حال أسر جندي إسرائيلي آخر على أيدي الفصائل الفلسطينية، فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المعين يوءاف غالانت إن الحرب على غزة لم تحل مشاكل أمنية في جنوب إسرائيل.
ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن الضابط الكبير قوله أمس، على خلفية تقديرات تفيد بأن حركة «حماس» ستحاول أسر جندي إسرائيلي آخر، إن رد فعل الجيش الإسرائيلي على عملية اختطاف أخرى لجندي إلى داخل قطاع غزة سيكون شديدا وبشكل مشابه لعملية الرصاص المصبوب.
ووصف الضابط الإسرائيلي قدرات «حماس» العسكرية بأنها «ميليشيا وشبه جيش وأن نشطائها يتدربون في إيران وسوريا وتسلحها خصوصا بصواريخ فإنها أصبحت أقل شبها بمنظمة إرهابية». لكنه أضاف أن «الجيش الإسرائيلي أفضل في مواجهة منظمات عسكرية ويوجد لحماس الآن جميع النواقص التي تميز منظمة كبيرة والجيش الإسرائيلي يستغل نقاط تفوقه».
رغم ذلك قدر الضابط أنه في السنوات المقبلة سيكون الاحتكاك أقل بين «حماس» والجيش الإسرائيلي، وأن «حماس» ستحاول ألا تصعد الوضع في القطاع لكن إذا رأوا أن بإمكانهم تحقيق ذخر إستراتيجي بواسطة الاختطاف فإنهم سينفذون ذلك.
وتطرق الضابط إلى العملية العسكرية «أمطار الصيف» التي نفذها الجيش الإسرائيلي من خلال توغلات في قطاع غزة بعد أسر الجندي جلعاد شاليط في صيف العام 2006 وقال «يجب أن نوجد لديهم (أي لدى حماس) تفهما بأن هناك قائمة أثمان غالية مقابل الاختطاف والثمن الذي ستدفعه حماس على عمل كهذا سيكون غاليا جدا».
وجاءت أقوال الضابط على خلفية إنهاء غالانت مهامه كقائد للجبهة الجنوبية واستعدادا لتولي رئاسة الأركان بعد أربعة شهور، وسيحل مكان غالانت في قيادة الجبهة الجنوبية رئيس شعبة العمليات اللواء طال روسو في مراسم ستجرى الخميس المقبل.
(البيان والوكالات)