ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلي أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أعلنت عن نيتها استئناف «انتفاضة الحجارة» مجددا في صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي، منوهة إلى أن الوقت قد حان لاتباع الكفاح المسلح في المواجهة خاصة بعد فشل المفاوضات المباشرة واستئناف الإسرائيليين لعمليات بناء المستوطنات وخاصة في القدس المحتلة.
وزعم الموقع أن مصدرا مسؤولا في الحركة صرح لهم بأن أفكارهم بدأت تتجه نحو التصعيد ضد الاحتلال خاصة بعد أن أصبحت تفقد من شعبيتها بالشارع الفلسطيني، إضافة إلى استئناف الاستيطان وفشل المفاوضات، وسطو الجمود السياسي على الساحة الفلسطينية.
وأوضح المصدر ذاته أن الجمود السياسي قد يضر بصورة الحركة أمام جماهيرها لاسيما في ضوء عدم وجود مؤشرات للنضال الشعبي الذي اعتمد في المؤتمر الدولي السادس للحركة من قبل قادتها، منوها إلى أن ذلك قد يصورها بالسلبية وأنها تكتفي بإصدار بيانات لوسائل الإعلام فقط.
وقال المصدر إنه «ليس بالضرورة العودة إلى الكفاح المسلح فورا وذلك لاعتبارات داخلية في الحركة، إضافة إلى وجود خلاف داخل أعضائها حول استعداد الشعب الفلسطيني لجولة جديدة من الصراع مع إسرائيل، إضافة إلى اعتماد العديد من أعضاء الحركة على حكومة فياض التي تعارض بشدة أي نوع من الكفاح المسلح بما فيها إلقاء الحجارة».
(البيان)