تبحث منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) قراراً بضم مسجدين في الضفة الغربية وهما الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث اليهودي. وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية إن هذا القرار الذي يسلب الوقف والتراث الإسلامي محاولة يائسة لتزييفه وتغيير واقعه الراسخ على مدار التاريخ.
وإزاء هذه السياسة الصهيونية الظالمة، فإن وزارة الثقافة الفلسطينية أكدت على رفضها للقرار الإسرائيلي لان الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح هي أرض وقف إسلامي خالص. ودعت منظمة اليونيسكو إلى تحمل مسؤولياتها وأخذ دورها للحفاظ علي المقدسات في فلسطين وصونها من الطمس والتزييف.
(البيان)