كررت بريطانيا أمس التحذير من مواجهة «تهديد جدي جدا» بوقوع اعتداء إرهابي، وسط تحذيرات أخرى من أن «الإرهاب» وهجمات الكمبيوتر يمثل أكبر التهديدات لأمن المملكة المتحدة.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في حديث لقناة «آي.تي.في» التلفزيونية الخاصة «هناك تهديد جدي جدا من جانب الارهاب الدولي، ولهذا السبب فان مستوى التهديد في المملكة المتحدة يبلغ مرحلة الخطير».

واضافت أن «هذا يعني ان حصول هجوم احتمال وارد بقوة، وان على الجميع ان يكونوا متيقظين». واشارت الى ان «ما نلاحظه اليوم ان مصادر التهديد اكثر تشعبا، الا اننا متأكدون تماما بان هناك تهديدا جديا جدا من جانب الارهاب الدولي». يذكر أن بريطانيا انتقلت في يناير الماضي الى مرحلة «خطير» في التهديد الإرهابي، وهو المستوى الثاني بعد «حرج» وقبل «مهم» و«معتدل» و«منخفض».

على صعيد متصل، كشفت وثائق أمنية مسرّبة سيصدرها مجلس الأمن القومي في الحكومة البريطانية أن «الإرهاب» وهجمات الكمبيوتر يمثل أكبر التهديدات لأمن المملكة المتحدة، ويسبق خطر وقوع نزاع عسكري بين بريطانيا ودولة أخرى.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس أن مجلس الأمن القومي الذي أسسه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مايو الماضي اعد وثيقة عن استراتيجية الأمن القومي بعد أشهر من الدراسة والمناقشة تحدد 16 تهديداً ضد المملكة المتحدة.

وصنّف مجلس الأمن القومي التهديد الأكثر خطوة تحت الفئة 1 ويضم أعمال الارهاب الدولي، والهجمات ضد شبكات الكمبيوتر والانترنت في المملكة المتحدة، ووقع حادث ضخم أو خطر طبيعي أو أزمة عسكرية دولية.

لندن - جمال شاهين والوكالات