نفت وزارة الدفاع العراقية ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بشأن انضمام عدد من قادة الصحوات إلى تنظيم «القاعدة» بسبب اهمال الحكومة لهم، ووصفتها بانها «ذات دوافع ضيقة لا تفهم الواقع بصورة صحيحة».
وقال الناطق باسم الوزارة اللواء محمد العسكري في بيان صحافي أمس إن «الحكومة العراقية تعاملت مع هذه الشريحة المهمة من ابناء الشعب العراقي ذات التنظيمات شبه العسكرية في الحصول على المعلومات، وهي متمسكة بهؤلاء كأبناء صالحين ولم ولن تتخلى عنهم طالما هم ضمن الحشد الوطني الذي يسهم في استتباب الأمن وليس كشركة أمنية كما تعاملت معهم القوات الأميركية».
وأضاف: «ربما يصادف أن يتصرف أفراد محددون منهم بتصرفات تسيء إلى القانون، وهؤلاء سيتم التعامل معهم بموجب القانون». وأوضح العسكري انه «تم فتح مركز في قيادة القوات البرية لتنسيق عمل الصحوات وتم تثبيت أسمائهم وأماكن عملهم، والتنسيق جار مع لجنة المصالحة الوطنية وعملهم يسير بشكل جيد ولا صحة لما ذكر في التقرير المنشور».
(البيان)
