أصيب أكثر من 15 شابا وطفلا وامرأة من حي البستان في سلوان بعد قيام قوات عسكرية مكثفة الليلة قبل الماضية بحصار خيمة الاعتصام وإلقاء وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع نحو منازل الحي. فيما قامت قوات الاحتلال بحملات اعتقال متفرقة في الضفة الغربية، كما توغلت في الأطراف الشرقية لخان يونس جنوبي قطاع غزة وجرفت أراضي زراعية.

وأفاد السكان بأن هناك المزيد من المصابين باختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بسبب الكميات الكبيرة التي أطلقتها القوات بشكل عشوائي نحو المنازل.بعد ذلك انتقلت المواجهات من بئر أيوب إلى عين سلوان ووادي حلوة، وقد اندلعت مواجهات عنيفة في سلوان بعد انسحاب القوات الإسرائيلية قبل نحو الساعتين من بئر أيوب، بينما كانت تحاول هدم خيمة الاعتصام.

وتوجه المئات من أهالي سلوان نحو الخيمة، وقام عدد من الشبان بإغلاق الشوارع، وإشعال الإطارات المطاطية وتصاعد الدخان في سماء سلوان حتى غطى الشوارع والمنازل، حينها تمكنوا من منع القوات الاقتراب من الخيمة والتراجع عن هدمها.

تجريف أراض

وفي سياق متصل، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي توغل في الأطراف الشرقية لخان يونس جنوبي قطاع غزة.وذكرت المصادر أن ثلاث دبابات عسكرية وثلاث جرافات توغلت في أطراف بلدة القرارة انطلاقا من موقع كيسوفيم العسكري الواقع على الحدود وسط تحليق مكثف من طائرات الاستطلاع. وأوضحت أن الآليات الإسرائيلية شرعت فور عملية التوغل في تجريف الأراضي الزراعية في المنطقة وسط إطلاق نار متقطع لم يسفر عن وقوع إصابات.

اعتقالات

إلى ذلك، أعلن مسؤول في حركة «حماس» أن الجيش الإسرائيلي اعتقل النائب عن «حماس» في المجلس التشريعي.حاتم قفيشة وكان النائب قفيشة اعتقل في حملة الاعتقالات التي نفذتها إسرائيل بحق نواب وقيادات حركة «حماس» اثر اختطاف مسلحين فلسطينيين الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على تخوم قطاع غزة أواسط العام 2006، لكنها أطلقت سراحه مع غالبية النواب بعد أن أمضى كل منهم حوالي 36 شهرا في الاعتقال.من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس سبعة فلسطينيين من مختلف محافظات الضفة.

غزة - «البيان» والوكالات