منعت الاجهزة الامنية الاردنية حملة نظمها شبيبة حزب الوحدة الشعبية،وتدعو الى مقاطعة الانتخابات. وأطلقت اجهزة الامن سراح 18 مشاركا من شبيبة «الوحدة» كانت اعتقلتهم خلال النشاط من بينهم رئيس المكتب الشبابي في حزب الوحدة الشعبية الدكتور فاخر دعاس.وكانت الحملة التي تسمى «مقاطعون من اجل التغيير» نظمت أمام مبنى رئاسة الوزراء،حيث أراد المشاركون وكان شبيبة الحزب يريدون تسليم رسالة الى رئيس الوزراء سمير الرفاعي «يؤكدون فيها انهم جاءوا ليسمعوهم صوتهم الرافض لقانون الصوت الواحد».

وقال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب في تصريح ل«البيان» إن «هذا النشاط قانوني والاعتداء عليه اعتداء على الحريات العامة». واضاف «مثل هذه الممارسة التي جرت مع شبيبة الحزب تعد مساسا في العملية الانتخابية وشرخا في مدى مصادقية الحكومة في النزاهة والحافظ على الديمقراطية».

معاقبة المخالفين

إلى ذلك، شرعت الحركة الإسلامية الأردنية في معاقبة سبعة من أعضائها بإحالتهم للمجلس التأديبي بعد ان خرقوا قرار مقاطعة الانتخابات النيابية التي تجري في التاسع من الشهر المقبل حيث رشحوا أنفسهم للانتخابات. ومن بين هؤلاء عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين عبد الحميد القضاة إضافة إلى مد الله الطراونة، وعارف أبو عيد.

وقال رئيس المحكمة المركزية لحزب جبهة العمل الإسلامي تيسير الفتياني «بدأت أمس أولى محاكمة داخلية لأعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي السبعة المخالفين لقرار الحزب بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة. وتم الاستماع إلى أقوالهم وإحالتهم الى المجلس التأديبي في انتظار فصلهم نهائيا.

عمان- لقمان اسكندر