دبت الحياة مجددا في صفقة تبادل الاسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»،حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو امس أن المفاوضات غير المباشرة مع «حماس »حول تبادل الأسرى واستعادة إسرائيل لجنديها الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت تم استئنافها في الفترة الأخيرة،لكن والد شليت نفى ذلك.
وقال نتانياهو في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي«إننا نعمل طوال الوقت بطرق مختلفة في محاولة لإعادته والطريق المركزية هي هذه المفاوضات التي تم استئنافها فعلا قبل أسابيع معدودة».وأضاف أنه «يتم بذل جهود كثيرة واتجاهات كثيرة وغالبيتها الساحقة خفية وهذا أمر جيد».
وتأتي أقوال نتنياهو في أعقاب تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق الذي قال أول من أمس إن الوسيط الألماني في صفقة التبادل غرهارد كونراد زار غزة قبل أسبوعين.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نوعام شليت والد الجندي الأسير قوله إنه لا علم له بحدوث تطورات جديدة في موضوع تبادل الأسرى.وقال شليت الأب لإذاعة الجيش الإسرائيلي « نعرف عكس ما أكده رئيس الحكومة، فالجمود في الموضوع مستمر ولأسفي التقرير غير صحيح، وهناك جهود على الورق فقط ولا توجد مفاوضات ولذلك فإنه ليس هناك شيئا بالإمكان إطلاعنا عليه».
لكن شليت قال «إنني لا أستند إلى سيناريوهات عن طريق موجات البث، ورئيس الحكومة يعرف ما ينبغي فعله. إنه يعرف بالتأكيد، وببساطة ينبغي اتخاذ القرارات الصحيحة وعلى ما يبدو فإنه لا توجد أرانب تحت القبعة» مشددا على أنه «يوجد جانب ثان لرقصة التانغو، وشريك يجب التحدث معه ولا توجد طريق للالتفاف على ذلك».
من جانبه قال عضو الكنيست يسرائيل حسون، من حزب «كاديما »والذي كان عضوا في طاقم مشاورات شكله نتانياهو في موضوع شليت، إن القرار ما زال في الجانب الإسرائيلي.
وأضاف حسون«أنني لا اصدق أنه يوجد لدى حماس سبب جيد للتراجع (عن موقفها) في هذه المرحلة، وأنا أتوجه في هذا الموضوع إلى رئيس الحكومة وإذا بدا لكم أنه يوجد احتمال لتنفيذ شيء آخر (غير الصفقة) فعليكم أن تفعلوه وإذا لم يكن هناك احتمال كهذا فعليكم اتخاذ القرار وتحرير شليت».
غزة-«البيان»والوكالات