اتهمت أمانة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، الحكومة العراقية، المنتهية ولايتها، ب«ممارسة المزيد من أساليب التعذيب النفسي ضد سكان مخيم أشرف، عبر نصب 22 مكبرة صوت جديدة في الضلع الجنوبي للمخيم، ونقطة تفتيش أمنية جديدة»، وطالبت ب«تواجد القوات الأميركية وفريق المراقبة التابع للأمم المتحدة في مخيم أشرف، ومنع الاستمرار في التعذيب النفسي والإجراءات القمعية».

وجاء في رسالة للمجلس انه «أصبحت هناك 40 مكبرة صوت قوية، تبث استفزازات ضد سكان اشرف، ونقلت كرفانات ومستلزمات ضرورية أخرى إلى الموقع الجديد، بهدف تمركز القوات هناك»، وأوضحت الرسالة أن «تلك المستلزمات كانت قدمت من قبل سكان اشرف إلى القوات العراقية لحماية المخيم في العام الماضي»، مشيرة إلى أن «النقاط الأمنية التي تمركز فيها الجيش هي النقاط ذاتها التي تم نصبها لحماية اشرف، أما الآن فإنها تستخدم للقضاء على سكانه».

وأوضحت الرسالة أيضا أن «القوات العراقية، وبأمر من لجنة قمع اشرف في رئاسة الوزراء العراقية، قامت بنصب نقطة أمنية مسلحة جديدة في الشارع الرئيسي لأشرف»، وقالت إن «القوات العراقية هددت عدداً من سكان اشرف بشن الهجوم عليهم بعد أن تجمع السكان واعترضوا بشكل سلمي تماماً على الإجراءات». (البيان)