كشف مصدر عراقي مطلع على محادثات تشكيل الحكومة أمس، عن اقتراح بتعيين الشيخ نواف الجربة الذي يرتبط بعلاقة مصاهرة مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، رئيساً للبرلمان العراقي خلال جلسة يرجح انعقادها السبت المقبل.

وقال المصدر لوكالة «فرانس برس»، طالبا عدم كشف هويته، إن «الجربة، وهو مستقل انتخب ضمن ائتلاف وحدة العراق بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني، شخصية لا خلاف حولها وعلاقة المصاهرة مع الملك عبد الله قد لا تثير اعتراض السعودية».

يشار الى ان ائتلاف البولاني و«جبهة التوافق» أعلنا الاسبوع الماضي اندماجهما تحت مسمى «تحالف الوسط»، لكن الجربة لم ينضم الى هذا التحالف، وفقا للمصدر.

واشار المصدر الى «اتفاق على عقد جلسة للبرلمان السبت المقبل بحضور القائمة العراقية او من دونها».

وعزا المصدر «اختيار الجربة الى عدم وجود علاقات متوترة بينه والكتل الاخرى، ولا احد يشكك بانتمائه العربي السني، كما ان صلته بالأكراد جيدة بخلاف اسامة النجيفي او طارق الهاشمي»، الذي يرجح ترشيحهما للمنصب ذاته.

وعزا المصدر الأسباب التي دعت الى ترشيحه إلى انه «يتمتع بنفوذ عشائري كبير، خصوصا ان قبيلة شمر التي ينتمي اليها تمتد من الموصل الى سوريا والسعودية ودول الخليج».

يذكر أن الكتل السياسية العراقية تخوض منذ اكثر من سبعة اشهر مفاوضات معقدة بهدف التوصل لاتفاق حول توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة بينها رئاسة البرلمان دون جدوى.

(ا.ف.ب)