أفرجت السلطات الإيرانية عن رجل أعمال أميركي من أصل إيراني احتجزته لأكثر من عامين بتهمة تقديم مبلغ 200 دولار إلى منظمة معارضة مسلحة، فيما أكد هذا الأخير براءته من التهمة المنسوبة إليه.

ونقلت محطة «أيه بي سي نيوز» الأميركية عن رجل الأعمال رضا تقوي، 71 عاماً، قوله في مقابلة معها بعد خروجه من سجن «إيفين» الذي يحتجز فيه أيضا الأميركيان جوش فتال وشاين بوير قوله: «أحياناً أشعر بالارتياح وأحياناً أشعر بالغضب، ما الذي حصل؟.. عامان ونصف لماذا؟».

وأضاف: «أنا في ال71 من العمر وليس لدي الوقت.. إن فترة عامين ونصف هي مدة طويلة ليقضيها رجل في ال71 من العمر داخل السجن»، مؤكداً في الوقت ذاته براءته من التهمة المنسوبة إليه. وكان في استقبال تقوي في شقته بطهران زوجته ماهناز التي قالت: «كل ما أريده هو اصطحابه إلى لوس أنجلس ليرى أولاده وعائلته».

وكانت السلطات الإيرانية اعتقلت تقوي في مايو 2008 بتهمة تقديم 200 دولار إلى منظمة مناهضة للحكومة تعرف باسم «توندار» متهمة بالقيام بعملية تفجير في مدينة شيراز أدت إلى مقتل العشرات.

ويقول تقوي إنه أعطى المنظمة المبلغ من دون قصد وكان يعتقد أنها هدية من شخص في لوس أنجلس إلى شخص محتاج في طهران وأضاف تقوي أنه كان ينزل في زنزانة مع 33 سجيناً ولا تضم إلا 16 سريراً وكان يقضي وقته في قراءة الكتب ومشاهدة مسلسل «24» الأميركي أيام الأربعاء في صالة السجن، غير أن أصعب ما في الأمر هو عدم معرفته متى سيطلق سراحه.

وكانت طهران أفرجت الشهر الماضي عن الأميركية سارا شورد التي قبض عليها مع فتال وبوير بعدما تجاوزوا الحدود الإيرانية من جهة العراق، حيث لا تزال السلطات الإيرانية تحتجز الرجلين بتهمة التجسس.

(وكالات)